مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٦٤ - الأخبار، الأصحاب
فقال لي: (ياتب) [١] يعني البيض، (دعانا ميتا) يعني ديوك الماء، «بناحل» يعني لا تأكل. [٢]
٦- و منه: عبد اللّه بن جعفر، عن أحمد بن محمّد بن إسحاق الكرخي، عن عمّه محمّد ابن عبد اللّه بن جابر الكرخي- و كان رجلا خيّرا، كان كاتبا لإسحاق بن إبراهيم [٣] ثمّ تاب من ذلك- عن إبراهيم الكرخي، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال:
يا إبراهيم! أين تنزل من الكرخ؟ قلت: في موضع يقال له: شادروان.
قال: فقال لي: تعرف قطفتا [٤]؟
[قال: قلت: نعم، ما ظننت أنّ أحدا من أهل المدينة يعرف قطفتا]
قال: إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) حين أتى أهل النهروان، نزل قطفتا، فاجتمع إليه أهل بادوريا [٥]، فشكو إليه ثقل خراجهم، و كلّموه بالنبطيّة، و أنّ لهم جيرانا أوسع أرضا و أقلّ خراجا، فأجابهم بالنبطيّة: (زعرزوطا [٦] من عوديا).
قال: فمعناه: ربّ رجز [٧] صغير خير من رجز كبير. [٨]
[١] «يابت» ع، ب.
[٢] ٣٣٤ ح ٦، عنه البحار: ٤٧/ ٨١ ح ٦٩، و أورده في الخرائج و الجرائح: ٢/ ٧٥٢ ح ٦٨ (و التخريجات في هامشه).
[٣] «عمّار» خ ل، ع، ب، ذكره في معجم رجال الحديث: ٢/ ١٤٠، عند ترجمته لأحمد بن عبد اللّه الكرخي كما في المتن، و في ج ١٦/ ٢٥٨، عند ترجمته لمحمّد بن عبد اللّه بن جابر كما في الهامش.
[٤] محلّة كبيرة ذات أسواق، بالجانب الغربي من بغداد ... (مراصد الاطلاع: ٣/ ١١٠٧).
[٥] بادوريا: طسّوج من كورة الاستان بالجانب الغربي من بغداد ... (مراصد الاطّلاع: ١/ ١٤٩).
[٦] «و غرزطا» م، «رعرروضا» ب ٤١، «رعرروظا» ع، ب ٤٧، و ما أثبتناه من خ ل.
[٧] «الرجز: نوع من الشعر معروف، و لعلّه (عليه السلام) ذكره على وجه التمثيل، و يحتمل أن يكون مثلا معروفا» منه ره.
[٨] ٣٣٥ ح ١٠، عنه البحار: ٤٠/ ١٧٠، و ج ٤١/ ٢٨٩ ح ١٣، و ج ٤٧/ ٨٣ ح ٧٤، و أورده في إثبات الوصيّة: ١٥٠ (مرسلا) و في المناقب لابن شهرآشوب: ١/ ٣٣٢، عن سعد بن عبد اللّه (نحوه).