مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٣٨ - الأخبار، م
قال: فرحلت، فأتيت مدينة [١] ابن هبيرة، فصادفت أبا جعفر راكبا، فصحت إليه: أبي أبو بكر الحضرمي شيخ كبير! فقال: إنّ ابنه لا يحفظ لسانه، خلّوا سبيله. [٢]
استدراك (١) الثاقب في المناقب: عن بكير بن أعين، قال: حبس عبد اللّه بن عبّاس [٣] بالكوفة، فحمّلني رسالة إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) يسأله الدعاء بتخليته؛
فلمّا أن كان في يوم عرفة على الموقف، قلت له:
اذكر أمر مولاك عبد اللّه بن عبّاس، فرفع يده و حرّك شفتيه، ثمّ قال: أطلق عنه.
قال بكير: فرجعت إلى الكوفة، فسألت عن اليوم الّذي خلّي عن عبد اللّه بن عبّاس، فوجدت تخليته في الوقت الّذي دعا له أبو عبد اللّه (عليه السلام) بالتخلية. [٤]
١٣- باب [معجزته] باستجابة جوامع دعواته (عليه السلام) لحمّاد بن عيسى
الأخبار، م:
١- المناقب لابن شهرآشوب، و الخرائج و الجرائح: روي أنّ حمّاد بن عيسى؛
سأل الصادق (عليه السلام) أن يدعو له ليرزقه اللّه ما يحجّ به كثيرا، و أن يرزقه ضياعا حسنة، و دارا حسناء، و زوجة من أهل البيوتات صالحة، و أولادا أبرارا.
فقال الصادق (عليه السلام): اللهمّ ارزق حمّاد بن عيسى ما يحجّ به خمسين حجّة؛
و ارزقه ضياعا، و دارا حسناء، و زوجة صالحة من قوم كرام، و أولادا أبرارا.
[١] «قصر ابن هبيرة ينسب إلى يزيد بن عمر بن هبيرة و الي العراق لمروان بن محمّد، بناه بالقرب من جسر سورا، نزله السفّاح لمّا ولّي و استتمّ تسقيف مقاصير فيه، و زاد في بنائه و سمّاه الهاشمية، و لم يزل اسم ابن هبيرة عنه فرفضه، و بنى حياله مدينة ...» (مراصد الاطّلاع: ٣/ ١١٠١).
[٢] ٢/ ١٩٣، عنه البحار: ٤٧/ ١٤٥ ضمن ح ١٩٩، و إثبات الهداة: ٥/ ٤٣٣ ح ١٨٦.
[٣] كذا، و لم نقف على ترجمته، و هو حتما غير عبد اللّه بن العبّاس بن عبد المطّلب الصحابي.
[٤] ٤٠٤ ح ١.