مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٣٧ - الأخبار، الأصحاب
فقال: و مالهم؟ و ماله؟ قلت: استعملهم فحبسهم.
فقال: و مالهم؟ و ماله؟ أ لم أنههم؟ أ لم أنههم؟ أ لم أنههم؟ هم النار، هم النار [هم النار].
ثمّ قال: اللهمّ لخدع عنهم سلطانهم [١].
قال: فانصرفت من مكّة، فسألت عنهم، فإذا هم قد اخرجوا بعد الكلام بثلاثة أيّام. [٢]
٢- المناقب لابن شهرآشوب: يحيى بن [إبراهيم بن] مهاجر، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): فلان يقرأ عليك السلام، و فلان و فلان، فقال: و (عليهم السلام).
قلت: يسألونك الدعاء. فقال: مالهم؟ قلت: حبسهم أبو جعفر المنصور.
فقال: و مالهم و ماله؟ قلت: استعملهم فحبسهم.
فقال: و مالهم و ماله؟ أ لم أنههم؟ أ لم أنههم [٣]؟ هم النار، هم النار.
ثمّ قال: اللهمّ اخدع عنهم سلطانهم.
قال: فانصرفنا، فإذا هم قد اخرجوا. [٤]
١٢- باب آخر [في استجابة دعائه (عليه السلام) في الإخراج من الحبس أيضا]
الأخبار، الأصحاب:
١- كشف الغمّة: من كتاب الدلائل للحميري، عن بكر بن أبي بكر الحضرمي قال:
حبس أبو جعفر أبي، فخرجت إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) فأعلمته ذلك، فقال:
إنّي مشغول بابني إسماعيل، و لكن سأدعو له، قال: فمكثت أيّاما بالمدينة، فأرسل إليّ أن ارحل، فإنّ اللّه قد كفاك أمر أبيك، فأمّا إسماعيل فقد أبي اللّه إلّا قبضه.
[١] كناية عن تحويل قلبه عن ضررهم، و اشتغاله بما يصير سببا عنهم، و ربّما يقرأ- بالجيم و الدال المهملة- بمعنى الحبس و القطع (مرآة العقول: ١٩/ ٦٣).
[٢] ٥/ ١٠٧ ح ٨، عنه البحار: ٤٧/ ١٥٨ ح ٢٢٥، و إثبات الهداة: ٥/ ٣٤٨ ح ٢٤، و الوسائل:
١٢/ ١٣٥ ح ٣، و مدينة المعاجز: ٣٧٤ ح ٤٤.
[٣] في البحار: لم يكررها و كذا ما بعدها.
[٤] ٣/ ٣٦٠، عنه البحار: ٤٧/ ١٣٥ ح ١٨٥.