مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٦١ - الأخبار، الأصحاب
فقال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام): يا رفاعة! أما إنّه سيصير في يد آل العبّاس، و يتخلّص منهم، ثمّ يأخذونه ثانية، فيعطب [١] في أيديهم. [٢]
٢٧- و منه: عن مرازم، قال: قال [لي] أبو عبد اللّه (عليه السلام) و هو بمكّة:
يا مرازم! لو سمعت رجلا يسبّني ما كنت صانعا؟ قلت: كنت أقتله.
قال: يا مرازم إن سمعت من يسبّني فلا تصنع به شيئا!
قال: فخرجت من مكّة عند الزوال في يوم حارّ، فألجأني الحرّ إلى أن صرت إلى بعض القباب، و فيها قوم، فنزلت معهم، فسمعت بعضهم يسبّ أبا عبد اللّه (عليه السلام)؛
فذكرت قوله، فلم أقل شيئا، و لو لا ذلك لقتلته. [٣]
٢٨- و منه: عن أبي بكر الحضرمي، قال:
ذكرنا أمر زيد و خروجه عند أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فقال: عمّي مقتول، إن خرج قتل؛ فقرّوا في بيوتكم، فو اللّه ما عليكم بأس. فقال رجل من القوم: إن شاء اللّه. [٤]
٢٩- و منه: عن يونس بن أبي يعفور، عن أخيه عبد اللّه، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
مروان [٥] خاتم بني مروان، و إن خرج محمّد بن عبد اللّه قتل. [٦]
٣٠- المناقب لابن شهرآشوب، و إعلام الورى: من كتاب نوادر الحكمة: أحمد ابن محمّد، عن محمّد، بن فضيل، عن شهاب بن عبد ربّه، قال:
[١] فيعطب: فيهلك.
[٢] ٢/ ١٩١، عنه البحار: ٤٧/ ١٤٥ ضمن ح ١٩٩، و إثبات الهداة: ٥/ ٤٣١، ١٨٣.
[٣] تقدّم ص ١٣٣ ح ٢.
[٤] ٢/ ١٩٨، عنه البحار: ٤٧/ ١٤٨ ضمن ح ٢٠٣، و إثبات الهداة: ٥/ ٤٣٥ ح ١٩٣. يأتي ص ٣٢٥ ضمن ح ١ إخباره (عليه السلام) زيدا بشهادته.
[٥] هو أبو عبد اللّه مروان بن محمّد بن مروان في أيامه ظهر أبو مسلم الخراساني صاحب دعوة بني العبّاس و كان أوّل ظهوره بمرو فاستولى عليها، ثمّ على خراسان ثمّ ملك العراق، ثمّ فتح نهاوند، و أقبلت سعادة بني العبّاس، و ولّت الدنيا عن بني اميّة ... (الجوهر الثمين في سيرة الملوك و السلاطين: ١٠٧).
[٦] ٢/ ١٩٧، عنه البحار: ٤٧/ ١٤٩ ذ ح ٢٠٣.