مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٦٠ - الأخبار، الأصحاب
رجال الكشّي: حمدويه و إبراهيم، عن أيّوب، عن ابن المغيرة، عن عليّ بن إسماعيل (مثله). [١]
٢٤- المناقب لابن شهرآشوب، و كتاب النجوم للسيّد ابن طاوس رضي اللّه عنه:
بإسنادنا إلى الحميري، في كتاب الدلائل، بإسناده عن ابن أبي يعفور، قال:
سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول [٢] لي ذات يوم:
بقي من أجلي خمس سنين. فحسب ذلك، فما زاد و لا نقص. [٣]
٢٥- كشف الغمّة: من كتاب الدلائل، قيل: أراد عبد اللّه بن محمّد الخروج مع زيد، فنهاه أبو عبد اللّه (عليه السلام)، و عظم عليه، فأبى إلّا الخروج مع زيد، فقال له:
لكأنّي و اللّه بك بعد زيد، و قد خمّرت [٤] كما تخمّر النساء، و حملت في هودج، و صنع بك ما يصنع بالنساء.
فلمّا كان من أمر زيد ما كان، جمع أصحابنا لعبد اللّه بن محمّد دنانير و تكاروا له، و أخذوه حتّى إذا صاروا به إلى الصحراء و شيّعوه، تبسّم، فقالوا له: ما الّذي أضحكك؟
فقال: و اللّه تعجّبت من صاحبكم، إنّي ذكرت و قد نهاني عن الخروج فلم اطعه، و أخبرني بهذا الأمر الّذي أنا فيه، و قال: «لكأنّي بك و قد خمّرت كما تخمّر النساء، و جعلت في هودج» فعجبت. [٥]
٢٦- و منه: عن رفاعة بن موسى، قال:
كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) ذات يوم جالسا، فأقبل أبو الحسن إلينا، فأخذته و وضعته في حجري، و قبّلت رأسه و ضممته إليّ.
[١] ٢٧٦، ٣/ ٣٦٨ (و اللفظ له)، ٤٠٨ ح ٧٦٧، عنها البحار: ٤٧/ ١٤٠ ح ١٩٠، ١٩١. تقدّم ص ٢٥٠ ح ١١ مثله.
[٢] كذا، و في المصدرين «إنّ أبي قال» يأتي بيانه ص ١١٢٠ ه ١.
[٣] ٣/ ٣٢٠، ٢٢٩ (و اللفظ له)، عنهما البحار: ٤٧/ ١٤٠ ح ١٩٢.
[٤] الخمار: المقنعة، سمّيت بذلك لأنّ الرأس يخمّر بها أي يغطّى.
[٥] ٢/ ١٩١، عنه البحار: ٤٧/ ١٤٤ ح ١٩٩، و إثبات الهداة: ٥/ ٤٣١ ح ١٨١.