مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٣٠ - الأخبار، الأصحاب
ما حان لك أن تؤمن!؟ فو اللّه ما خرجت من عنده حتّى تولّيت وليّه، و تبرّأت من عدوّه. [١]
(٦) و منه: أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى، عن أبيه، عن أبي عليّ محمّد بن همام، عن أحمد بن الحسين، عن أبيه، عن الحسن بن عليّ، عن أبي عثمان، أو غيره، عن محمّد بن سنان، عن أبان، عن حذيفة بن منصور، عن رزّام، قال:
بعثني أبو جعفر عبد اللّه الطويل- و هو المنصور- إلى المدينة، و أمرني إذا دخلت المدينة أن أفضّ الكتاب الّذي دفعه إليّ و أعمل بما فيه.
قال: فما شعرت إلّا بركب قد طلعوا عليّ حين قربت من المدينة، و إذا رجل قد صار إلى جانبي، فقال: يا رزّام! اتّق اللّه، و لا تشرك في دم آل محمّد.
قال: فأنكرت ذلك، فقال لي: دعاك صاحبك نصف الليل، و خاط رقعة في جانب قباك، و أمرك إذا صرت إلى المدينة تفضّها، و تعمل بما فيها.
قال: فرميت بنفسي من المحمل، و قبّلت رجليه و [قلت:] ظننت أنّ ذلك صاحبي و أنت سيّدي و صاحبي، فما أصنع؟
قال: ارجع إليه، و اذهب بين يديه و تعال، فإنّه رجل نسّاء، و قد انسي ذلك، فليس يسألك عنه. قال: فرجعت إليه، فلم يسألني عن شيء، فقلت: صدق مولاي. [٢]
(٧) علل الشرائع: حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا أبو سعيد الحسن بن عليّ السكّري، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن زكريّا بن دينار الغلّابي البصري، قال: حدّثنا عليّ بن حاتم، قال: حدّثنا الربيع بن عبد اللّه، قال:
وقع بيني و بين عبد اللّه بن الحسن كلام في الإمامة،- و ذكر الكلام إلى أن قال-:
و دخلت على الصادق (عليه السلام) فلمّا بصر بي، قال لي:
أحسنت يا ربيع فيما كلّمت به عبد اللّه بن الحسن، ثبّتك اللّه. [٣]
***
[١] ١٢٢، عنه مدينة المعاجز: ٣٩٣ ح ١٢٣، و إثبات الهداة: ٥/ ٤٥٥ ح ٢٣٨ مختصرا.
[٢] ١٢٩، عنه مدينة المعاجز: ٣٦٤ ح ٢٩، و إثبات الهداة: ٥/ ٤٥٦ ح ٢٤٢ مختصرا.
[٣] ٢٠٩ ح ١٢، عنه البحار: ٢٥/ ٢٥٨ ح ١٩، و إثبات الهداة: ٥/ ٣٦٧ ح ٥٥.