مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢١٠ - الأخبار، الأصحاب
شعيب العقرقوفي، قال: بعث معي رجل بألف درهم، فقال: إنّي احبّ أن أعرف فضل أبي عبد اللّه (عليه السلام) على أهل بيته، قال: خذ خمسة دراهم ستّوقة [١] فاجعلها في الدراهم، و خذ من الدراهم خمسة، فصرّها في لبنة قميصك [٢]، فإنّك ستعرف فضله.
[قال:] فأتيت بها أبا عبد اللّه (عليه السلام)، فنشرها و أخذ الخمسة، فقال: هاك خمستك، و هات خمستنا.
المناقب لابن شهرآشوب، و الخرائج و الجرائح: عن شعيب (مثله).
كشف الغمّة: من كتاب الدلائل للحميري، عن شعيب (مثله). [٣]
١٠- بصائر الدرجات: عمر بن عليّ، عن عمّه محمّد بن عمر، عن صفوان بن يحيى، عن جعفر بن محمّد [بن] الأشعث، قال: [قال جعفر لصفوان] [٤]:
أ تدري ما كان سبب دخولنا في هذا الأمر و معرفتنا به، و ما كان عندنا فيه ذكر، و لا معرفة بشيء ممّا عند الناس؟! قال: قلت: ما ذلك؟
قال: إنّ أبا جعفر- يعني أبا الدوانيق- قال لأبي محمّد بن الأشعث:
يا محمّد! ابغ لي رجلا له عقل يؤدّي عنّي.
فقال له: إنّي قد أصبته لك، هذا فلان بن مهاجر خالي. قال: ائتني به. قال: فأتاه بخاله.
فقال له أبو جعفر: يا ابن مهاجر! خذ هذا المال- فأعطاه ألف دينار [٥] أو ما شاء اللّه من ذلك- [فقال خذ هذا المال] [٤] و ائت المدينة، و ألق عبد اللّه بن الحسن و عدّة من أهل بيته، فيهم جعفر بن محمّد، فقل لهم: إنّي رجل غريب من أهل خراسان، و بها شيعة من شيعتكم، وجّهوا إليكم بهذا المال، فادفع إلى كلّ واحد منهم على هذا الشرط، كذا و كذا، فإذا قبضوا المال، فقل:
[١] الستّوق: درهم زيف ملبّس بالفضّة. و في م «سوقيّة» و هو تصحيف.
[٢] قال الجزري: لبنة القميص: رقعة موضع جيبه.
[٣] ٢٤٧ ح ٩، ٣/ ٣٥٤، ٢/ ٦٣٠ ح ٣١- و بقيّة تخريجات الحديث في هامشها- ٢/ ١٩٣، عنها البحار: ٤٧/ ٧٣ ح ٣٦ و ٣٧ و ٣٨.
[٤] من النسخة المصحّحة للبصائر.
[٥] من خ ل. و في م، ع، ب «ألوف الدنانير».