مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٤٧ - *** الأخبار
كان أبو عبد اللّه (عليه السلام) إذا قام آخر الليل يرفع صوته حتّى يسمع أهل الدار، و يقول:
اللهمّ أعنّي على هول المطلع، و وسّع عليّ ضيق المضجع، و ارزقني خير ما قبل الموت، و ارزقني خير ما بعد الموت. [١]
(١٠) و منه: عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيّوب الخزّاز، عن أبي حمزة، قال: رأيت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يحرّك شفتيه حين أراد أن يخرج، و هو قائم على الباب، فقلت: [إنّي] رأيتك تحرّك شفتيك حين خرجت، فهل قلت شيئا؟
قال: نعم، إنّ الإنسان إذا خرج من منزله، قال حين يريد أن يخرج:
«اللّه أكبر، اللّه أكبر»- ثلاثا-؛
«باللّه أخرج، و باللّه أدخل، و على اللّه أتوكّل»- ثلاث مرّات-
«اللّهمّ افتح لي في وجهي هذا بخير، و اختم لي بخير، و قني شرّ كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها، إنّ ربّي على صراط مستقيم»
لم يزل في ضمان اللّه عزّ و جلّ حتّى يردّه اللّه إلى المكان الّذي كان فيه؛
و محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن أبي أيّوب، عن أبي حمزة (مثله). [٢]
(١١) حلية الأولياء: حدّثنا أبي، عن أبي الحسن العبدي، عن أبي بكر القرشي، عن الفضل بن غسّان، عن أبيه، عن شيخ من أهل المدينة، قال:
كان من دعاء جعفر بن محمّد (عليه السلام): «اللّهمّ أعزّني بطاعتك، و لا تخزني بمعصيتك، اللهمّ ارزقني مواساة من قتّرت عليه رزقه بما وسّعت عليّ من فضلك».
[١] ٢/ ٥٣٨ ح ١٣. و أورده في من لا يحضره الفقيه: ١/ ٤٨٠ ح ١٣٨٩ عن عبد الرحمن بن الحجّاج (مثله)، و في مكارم الأخلاق: ٣٠٧، و أخرجه في البحار: ٨٧/ ١٩٢ ح ٦ عن الفقيه و الكافي، و في ج ٧٦/ ٢٠٣ عن المكارم، و في مستدرك الوسائل: ٤/ ١٥٢ ح ٩، و حلية الأبرار: ٢/ ٢٠١ عن الكافي. تقدّم ص ١٤٢ ح ٤ مضمون هذا الحديث.
[٢] ٢/ ٥٤٠ ح ١، عنه الوسائل: ٨/ ٢٧٧ ح ٢، و حلية الأبرار: ٢/ ٢٠١.