مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٥٢ - (٥) باب بشّار الشعيري
فقال: إن سمعته يقول ذلك، فاقتله. قال: فجلست له غير مرّة، فلم يمكنّي ذلك. [١]
(٢) رجال الكشّي: سعد، قال: حدّثني العبيدي، عن يونس، عن العبّاس بن عامر القصباني، و حدّثني أيّوب بن نوح، و الحسن بن موسى الخشّاب، و الحسن بن عبد اللّه ابن المغيرة، عن العبّاس بن عامر، عن حمّاد بن أبي طلحة، عن ابن أبي يعفور؛
قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام): فقال: ما فعل بزيع؟ فقلت له: قتل.
فقال: الحمد للّه، أما إنّه ليس لهؤلاء المغيريّة شيء خيرا من القتل، لأنّهم لا يتوبون أبدا. [٢]
(٥) باب بشّار الشعيري [٣]
الأخبار: الأصحاب
(١) رجال الكشّي: حمدويه، قال: حدّثنا يعقوب، عن ابن أبي عمير، عن عليّ بن يقطين، عن المدائني [٤] عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: قال لي:
يا مرازم، من بشّار؟ قلت: بيّاع الشعير، قال: لعن اللّه بشّارا.
قال: ثمّ قال لي: أيا مرازم، قل لهم:
ويلكم! توبوا إلى اللّه، فإنّكم كافرون مشركون. [٥]
[١] ٧/ ٢٥٨ ح ١٣، عنه الوسائل: ١٨/ ٥٥٥ ح ٢.
[٢] ٣٠٥ ح ٥٥٠.
[٣] قال في معجم رجال الحديث: ٣/ ٣٠٤ و مقالة بشّار هي مقالة العلياويّة، يقولون:
إنّ عليّا (عليه السلام) ربّ (هرب) و ظهر بالعلويّة الهاشميّة، و أظهر وليّه من عنده و رسوله بالمحمّدية.
[٤] هو مرازم بن حكيم الأزدي، مولى ثقة. ترجم له النجاشي في رجاله: ٤٢٤ رقم ١١٣٨.
[٥] ٣٩٨ ح ٧٤٣، عنه البحار: ٢٥/ ٣٠٤ ح ٧٠. و أورد في المصدر المذكور: ٣٩٨- ٤٠١، أربعة أحاديث في ذمّه و ذمّ أصحابه. و تقدّم ص ١٩٠ باب سيرته (عليه السلام) مع الغالية.