مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٨٢ - ٦- باب سفيان الثوري
إنّ عليّا (عليه السلام) كان في زمان ضيّق، فإذا اتّسع الزمان، فأبرار الزمان أولى به. [١]
الرضا، عن الصادق (عليه السلام)
٢- رجال الكشّي: محمّد بن مسعود، عن عليّ بن الحسن، عن محمّد بن الوليد، عن العبّاس بن هلال، قال: ذكر أبو الحسن الرضا (عليه السلام) أنّ سفيان بن عيينة لقي أبا عبد اللّه (عليه السلام) فقال له: يا أبا عبد اللّه، إلى متى هذه التقيّة، و قد بلغت هذا السنّ؟!
فقال: و الّذي بعث محمّدا بالحقّ، لو أنّ رجلا صلّى ما بين الركن و المقام عمره، ثمّ لقي اللّه بغير ولايتنا أهل البيت، للقي اللّه بميتة جاهليّة. [٢]
٦- باب سفيان الثوري [٣]
الأخبار: الأئمّة: الصادق (عليه السلام)
١- رجال الكشّي: وجدت في كتاب أبي محمّد جبرئيل بن أحمد الفاريابي بخطّه حدّثني محمّد بن عيسى، عن محمّد بن الفضيل الكوفي، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن عن الهيثم بن واقد، عن ميمون بن عبد اللّه، قال:
أتى قوم أبا عبد اللّه (عليه السلام) يسألونه الحديث من الأمصار و أنا عنده، فقال [لي]:
أ تعرف أحدا من القوم؟ قلت: لا. فقال: كيف دخلوا عليّ؟ قلت: هؤلاء قوم يطلبون الحديث من كلّ وجه، لا يبالون ممّن أخذوا [الحديث].
فقال لرجل منهم: هل سمعت من غيري من الحديث؟ قال: نعم.
قال: فحدّثني ببعض ما سمعت. قال: إنّما جئت لأسمع منك، لم أجيء احدّثك
و قال للآخر: ذلك ما يمنعه أن يحدّثني ما سمع؟ قال: [و] تتفضّل أن تحدّثني بما
[١] ٣٩٢ ح ٧٣٩، عنه البحار: ٤٧/ ٣٥٣ ح ٦٢.
[٢] ٣٩٠ ح ٧٣٥، عنه البحار: ٤٧/ ٣٥٧ ح ٦٥، و ج ٧٩/ ٣١٥ ح ٢٦، و الوسائل: ٣/ ٣٥٠ ح ١١.
[٣] هو أبو عبد اللّه سفيان بن مسروق الكوفي، قال الطريحي في مجمع البحرين: ٣/ ٢٣٨: سفيان الثوري كان في شرطة هشام بن عبد الملك، و هو ممّن شهد قتل زيد بن عليّ بن الحسين (عليهما السلام)، فإمّا أن يكون ممّن قتله أو أعان عليه أو خذله. ترجم له في أكثر كتب الرجال و السير.