مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٥ - (٩) باب نبذة ممّا ورد عنه (عليه السلام) في التوحيد
منسوبا إليها: فهو الرحمن، الرحيم، الملك، القدّوس، الخالق. [١]
(٢) محاضرات الآداب: سئل جعفر بن محمّد (عليهما السلام) عن كيفيّة اللّه تعالى؛
فقال: نور لا ظلمة فيه، و حياة لاموت منها. [٢]
(٣) روض الرياحين: روينا عن الإمام الجليل ذي المجد الأثيل، سلالة النبوّة، معدن الفضائل و العلوم و الفتوّة جعفر الصادق (عليه السلام) أنّه قال:
من زعم أنّ سبحانه في شيء، أو من شيء، أو على شيء، فقد أشرك باللّه؛
إذ لو كان على شيء لكان محمولا، و لو كان في شيء لكان محصورا، و لو كان من شيء لكان محدثا، و تعالى اللّه عن ذلك.
نزهة المجالس و منتخب النفائس: (مثله).
طبقات الشافعيّة: روى شطرا من الحديث و هو قوله (عليه السلام):
لو كان اللّه في شيء لكان محصورا.
حاشية شرح الرسالة القشيريّة: (مثله) إلى قوله «فقد أشرك». [٣]
(٤) رسالة النصيحة أو النوريّة: جاء عن جعفر الصادق (عليه السلام) الّذي حكاه جابر بن حيّان أنّه كان يتكلّم في جميع العلوم عقيب الذكر.
و سأل بعض الفلاسفة في يوم حضوره للناس بمحضر الجميع منهم، فقال له:
ما دليلك على أنّ للعالم فاعلا مختارا يختار حدوثه؟
فقال: أ رأيت لو أنّا قدّرنا لهذا المحدث الّذي يختار و يدبّر الأكوان، و هو حكيم لا يفعل إلّا الأولى و يتقن المصنوعات، أيّ شيء كان يظهر في هذا الوجود؟
و هذا منّي على صورة الفرض، لا على أنّه على صورة الدليل.
قال له الفيلسوف: كان يفعل ما ينبغي، و يتقن الأشياء، و يضع كلّ شيء في محلّه.
قال له جعفر الصّادق: فقد كان ذلك، و ما قدّرته قد وقع. [٤]
[١] ١٢٩، عنه ملحقات الإحقاق: ١٢/ ٢٢٠.
[٢] ٤/ ٣٩٨، عنه ملحقات الإحقاق: ١٢/ ٢٢٠.
[٣] ٢٤٤، ١/ ٧، ٥/ ٢٠٩، ١/ ٥٨. عنها ملحقات الإحقاق: ١٢/ ٢٢١.
[٤] ٩، عنه ملحقات الإحقاق: ١٢/ ٢٢٢.