مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٤ - (٩) باب نبذة ممّا ورد عنه (عليه السلام) في التوحيد
(١٣) الروضة النديّة: الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) كان فارس ميدان العلوم، غوّاص بحري المنطوق و المفهوم، نقل عنه أكثر الناس على اختلاف مذاهبهم من العلوم ما سارت به الركبان، و انتشر ذكره في سائر الأقطار و البلدان، و قد جمع أسماء من يروي عنه، فكانوا أربعة آلاف رجل. [١]
(١٤) أئمّة الهدى: كان الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) بحرا زاخرا في العلم، حيث أخذ عنه أربعة آلاف شيخ، فرووا عنه الحديث الشريف، و منهم أعلام العلم كالإمام الأعظم أبي حنيفة، و الإمام مالك بن أنس، و الإمام سفيان الثوري، و غيرهم من أجلّة العلماء. [١]
(١٥) مطالب السئول: استفاد منه- أي جعفر بن محمّد (عليهما السلام)- جماعة من الأئمّة و أعلامهم، مثل: يحيى بن سعيد الأنصاري، و ابن جريج، و مالك بن أنس، و الثوري، و ابن عيينة، و شعبة، و أيّوب السختياني، و غيرهم، و عدّوا أخذهم عنه منقبة شرّفوا بها، و فضيلة اكتسبوها. [٢]
(٩) باب نبذة ممّا ورد عنه (عليه السلام) في التوحيد
(١) الزينة في الكلمات الإسلاميّة العربيّة: قال (عليه السلام): أوّل ما خلق اللّه عزّ و جلّ اسم بالحروف غير مبثوت، و باللفظ غير منطق، و بالشخص غير مجسّد، و بالتسمية غير موصوف، و باللون غير مصبوغ، منفيّ مبعّد منه الحدود، محجوب عن حسّ كلّ متوهّم، مستتر غير مستور؛
فجعله كلمة تامّة على أربعة أجزاء معا، ليس منها واحد قبل الآخر، فأظهر منها ثلاثة أسماء لفاقة الخلق إليها، و حجب واحدا منها، و هو الاسم المكنون المخزون بهذه الأسماء الثلاثة الّتي أظهرت، فالظاهر هو اللّه عزّ و جلّ، و تبارك، و سبحان؛
لكلّ اسم من هذه أربعة أركان، فذلك اثنا عشر ركنا، ثمّ خلق لكلّ ركن ثلاثين اسما فعلا
[١] ١٢، ١١٧، عنه ملحقات الإحقاق: ١٢/ ٢١٨.
[٢] ٨١، عنه ملحقات الإحقاق: ١٢/ ٢١٧.
أقول: تقدّم في باب جوامع فضائله و إقرار المخالف و المؤالف بفضله (عليه السلام) ص ٨١ ما يناسب المقام.