مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٣ - الكتب
فلا يخرج أحد منهم إلّا راضيا بالجواب. [١]
(٨) الصواعق المحرقة: نقل الناس عنه من العلوم ما سارت به الركبان، و انتشر صيته في جميع البلدان.
و روى عنه الأئمّة الأكابر كيحيى بن سعيد، و ابن جريج، و مالك، و السفيانين، و أبي حنيفة، و شعبة، و أيّوب السختياني. [٢]
(٩) منهاج التوسّل: جعفر بن محمّد (عليهما السلام)، ازدحم على بابه العلماء، و اقتبس من مشكاة أنواره الأصفياء؛
و كان يتكلّم بغوامض الأسرار و علوم الحقيقة، و هو ابن سبع سنين. [٣]
(١٠) نزهة الجليس: صنّف الخافية في علم الحروف، و قد ازدحم على بابه العلماء، و اقتبس من مشكاة أنوار الأصفياء، و كان يتكلّم بغوامض الأسرار و العلوم الحقيقيّة و هو ابن سبع سنين، و قد جعل في خافيته الباب الكبير «أ ب ت ث» إلى آخرها.
و الباب الصغير (أبجد هوّز- إلى- قرشت) و هو مصوّب و مقلوب، من كلامهم:
الوفاء شميمة الأخيار و صفة الأبرار. [٤]
(١١) المشروع الروي: له كلام نفيس جامع في علم التوحيد و الحقائق و المعارف و غيرها، و قد ألّف جابر بن حيّان كتابا يشتمل على ألف ورقة، تتضمّن رسائل و هي خمسمائة رسالة، و نقل عنه من العلوم ما سارت به الركبان، و اشتهر صيته في البلدان؛
و كان يقول: سلوني قبل أن تفقدوني، فإنّه لا يحدّثكم أحد بعدي بمثل حديثي. [٥]
(١٢) الأنوار القدسيّة: كان تلميذه أبا موسى جابر بن حيّان الصوفي الطرسوسي، قد ألّف كتابا يشتمل على ألف ورقة، تتضمّن رسائل جعفر الصادق (عليه السلام) و هي خمسمائة رسالة. [٦]
[١] ١٨٠.
[٢] ١٢٠، عنه ينابيع المودة: ٣٦٠، ملحقات الاحقاق: ١٢/ ٢١٩.
[٣] ١٠٦.
[٤] ١/ ٥٠، عنه ملحقات الإحقاق: ١٢/ ٢١٤.
[٥] ٣٥، عنه ملحقات الاحقاق: ١٩/ ٥٠٨.
و مثله في الفصول المهمّة: ٢٠٤. عنه كشف الغمّة: ٢/ ١٦٦.
[٦] ٣٨، عنه ملحقات الإحقاق: ١٩/ ٥٠٨.