مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨٦ - غير الأئمّة
ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (صلوات اللّه عليهم أجمعين) أحد الأئمّة الاثني عشر على مذهب الإمامية، و كان من سادات أهل البيت.
لقّب بالصادق لصدقه، و فضله أشهر من أن يذكر. [١]
(٦) الأعلام للزركلي: جعفر الصادق بن محمّد الباقر بن عليّ زين العابدين بن الحسين السبط الهاشمي القرشي، أبو عبد اللّه الملقّب بالصادق، سادس الأئمّة الاثني عشر عند الإماميّة، كان من أجلّاء التابعين، و له منزلة رفيعة في العلم، أخذ عنه جماعة، منهم:
ابو حنيفة، و مالك.
و لقّب بالصادق لأنّه لم يعرف عنه الكذب قطّ، له أخبار مع الخلفاء من بني العبّاس، و كان جريئا عليهم صدّاعا في الحقّ. [٢]
(٧) فصل الخطاب: قال: اتّفقوا على جلالة الصادق (عليه السلام) و سيادته:
قال الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي في طبقات المشايخ الصوفيّة:
جعفر الصادق فاق جميع أقرانه من أهل البيت، و هو ذو علم غزير في الدين، و زهد بالغ في الدنيا، و ورع تامّ عن الشهوات، و أدب كامل في الحكمة- إلى أن قال-:
و قال العالم عبد اللّه بن أسعد بن عليّ اليافعي اليماني نزيل الحرمين الشريفين في تاريخه: كان جعفر الصادق (عليه السلام) واسع العلم، وافر الحلم، و له من الفضائل و المآثر ما لا يحصى. [٣]
(٨) نزهة الجليس: قال:
الإمام جعفر الصادق بن محمّد الباقر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) أحد الأئمّة الاثني عشر، كان من سادات أهل البيت، و لقّب بالصادق لصدقه في مقالته، و فضله أشهر من نار على علم، كيف لا!؟ و هو ابن سيّد الامم. [٤]
(٩) الإتحاف بحبّ الأشراف: قال الشبراوي الشافعي:
[١] ١/ ٣٢٧.
[٢] ٢/ ١٢١.
[٣] على ما في ينابيع المودّة: ٣٨٠، عنه ملحقات الإحقاق: ١٢/ ٢٢٧.
[٤] ٢/ ٣٥، عنه ملحقات الإحقاق: ١٢/ ٢١٤.