مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨٢٨ - «م»
على رءوس الخلائق. [١]
و قال (عليه السلام): من أشدّ ما فرض اللّه على خلقه ذكر اللّه كثيرا، ثمّ قال:
أما، لا أعني «سبحان اللّه، و الحمد للّه، و لا إله إلّا اللّه، و اللّه أكبر» و إن كان منه؛ و لكن ذكر اللّه عند ما أحلّ و حرّم، فإن كان طاعة عمل بها، و إن كان معصية تركها. [٢]
و قال (عليه السلام): من أصبح و أمسى و الدنيا أكبر همّه، جعل اللّه تعالى الفقر بين عينيه، و شتّت أمره، و لم ينل من الدنيا إلّا ما قسّم اللّه له. و من أصبح و أمسى و الآخرة أكبر همّه، جعل اللّه الغنى في قلبه، و جمع له أمره. [٣]
و قال (عليه السلام): من اعتدل يوماه فهو مغبون، و من كان في غده شرّا من يومه [٤] فهو مفتون، و من لم يتفقّد النقصان في نفسه دام نقصه، و من دام نقصه فالموت خير له؛
و من أذنب من غير عمد كان للعفو أهلا. [٥]
و قال (عليه السلام): من أعجب بشيء من أمواله، و أراد بقاءه فليقل:
«ما شاء اللّه لا قوّة إلّا باللّه». [٦]
و قال (عليه السلام): من أعظم فتنة تكون على الأمّة، قوم يفتون في الامور برأيهم، فيحرّمون ما أحلّ اللّه، و يحلّون ما حرّم اللّه. [٧]
[١] ثواب الأعمال: ٢٩٩ ذ ح ١، عنه البحار: ٧٥/ ١٤٦ ذ ح ١٥. المحاسن: ١/ ٩٧ ح ٦٠. مشكاة الأنوار: ٣٢٢. تنبيه الخواطر: ٢/ ٢٠٨. الكافي: ٢/ ٣٥٣ ح ٩، عنه الوافي: ٥/ ٩٦١ ح ٦.
و الوسائل: ٨/ ٥٩١ ح ٤ عن المحاسن.
[٢] مشكاة الأنوار: ٥٤، عنه مستدرك الوسائل: ١١/ ٢٧٩ ح ١١.
[٣] الكافي: ٢/ ٣١٩ ح ١٥، عنه البحار: ٧٣/ ١٧ ح ٦. مشكاة الأنوار: ٢٦٥. تحف العقول: ٤٨، عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلّم) (قطعة). المحجّة البيضاء: ٧/ ٣٥١. سنن ابن ماجة: ٢/ ١٣٧٥ ح ٤٠١٥. سنن الترمذي:
٤/ ١٤٢ ح ٢٤٦٥.
[٤] من كان غده شرّ يوميه (نزهة الناظر).
[٥] أعلام الدين: ٣٠٣، عنه البحار: ٧٨/ ٢٧٧ ح ١١٣. نزهة الناظر: ١٠٧ ح ٨. مقصد الراغب: ١٥٨.
[٦] الأنوار القدسيّة: ٣٧، عنه ملحقات الإحقاق: ١٩/ ٥٣٢.
[٧] الميزان للشعراني: ١/ ٥٧، عنه ملحقات الإحقاق: ١٢/ ٢٧٢.