مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٤٩ - (٧) باب آخر موعظته (عليه السلام) لرجل في امور شتّى
لما اشتدّ عليه جزعك، فمصابك بتركك الاستعداد أعظم من مصابك بولدك. [١]
(٢) الكافي: عدّة من أصحابنا، عن البرقي، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن حمزة بن حمران، قال: شكى رجل إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه يطلب فيصيب و لا يقنع، و تنازعه نفسه إلى ما هو أكثر منه، و قال: علّمني شيئا أنتفع به؛
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إن كان ما يكفيك يغنيك، فأدنى ما فيها يغنيك؛
و إن كان ما يكفيك لا يغنيك، فكلّ ما فيها لا يغنيك. [٢]
(٣) و منه: عليّ بن محمّد بن عبد اللّه، و عن غيره، عن البرقي، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: قال لرجل:
اقنع بما قسّم اللّه لك، و لا تنظر إلى ما عند غيرك، و لا تتمنّ ما لست نائله؛
فإنّه من قنع شبع، و من لم يقنع لم يشبع، و خذ حظّك من آخرتك. [٣]
(٤) و منه: (بهذا الإسناد) قال (عليه السلام) لرجل: أحكم أمر دينك كما أحكم أهل الدنيا أمر دنياهم، فإنّما جعلت الدنيا شاهدا يعرف بها ما غاب عنها من الآخرة؛
فاعرف الآخرة بها، و لا تنظر إلى الدنيا إلّا بالاعتبار. [٤]
(٥) و منه: (بهذا الإسناد) قال (عليه السلام) لرجل:
اعلم أنّه لا عزّ إلّا لمن تذلّل للّه، و لا رفعة إلّا لمن تواضع للّه. [٥]
(٦) و منه: عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن عليّ، عن فضيل ابن ميسر، قال: كنّا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فجاء رجل، فشكى إليه مصيبة اصيب بها.
[١] ٢٩٣ ح ٥، ٢/ ٥ ح ١٠، عنهما البحار: ٨٢/ ٧٤ ح ٦، و الوسائل: ٢/ ٦٤٩ ح ٦، و المستدرك:
٢/ ٤٤٤ ح ١. مشكاة الأنوار: ٣٠٠ عن العيون. روضة الواعظين: ٥٦٣.
[٢] ٢/ ١٣٩ ح ١٠، عنه البحار: ٧٣/ ١٧٨ ح ٢٢، و الوافي: ٤/ ٤٠٩ ح ٩.
و أورده في مشكاة الأنوار: ١٣١ مرسلا (مثله)، عنه مستدرك الوسائل: ١٥/ ٢٢٤ ح ٦.
[٣] ٨/ ٢٤٣ ح ٣٣٧. و أورده في تنبيه الخواطر: ٢/ ١٥٣، عن خالد بن نجيح (مثله).
و مشكاة الأنوار: ١٣٠ مرسلا (مثله). تقدّم قطعة منه ص ٦٤١.
[٤] ٨/ ٢٤٣ ضمن ح ٣٣٧. و أورده في مشكاة الأنوار: ٢٤٢ و ٢٦٥.
[٥] المصدر السابق.