مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٦ - (١) باب بعض الآيات المؤوّلة في النصوص على الأئمّة الاثني عشر (عليهم السلام)
(٣٥) الاختصاص: ٢١٨، ... ثمّ تلا هذه الآية:
وَ السَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ (البروج: ١) ثمّ قال (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم):
أ تدري يا ابن عبّاس إنّ اللّه يقسم بالسماء ذات البروج، يعني به السماء و بروجها؟!
قلت: يا رسول اللّه! فما ذاك؟ قال: أمّا «السماء» فأنا، و أمّا «البروج» فالأئمّة بعدي:
أوّلهم عليّ، و آخرهم المهدي (صلوات اللّه عليهم أجمعين).
(٣٦) إكمال الدين: ٢٥٩ ح ٥، عن عليّ (عليه السلام) ... و قد سئل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)- و أنا عنده- عن الأئمّة بعده، فقال للسائل: وَ السَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ إنّ عددهم بعدد البروج.
و ربّ الليالي و الأيّام و الشهور، إنّ عددهم كعدد الشهور.
فقال السائل: فمن هم يا رسول اللّه؟
فوضع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يده على رأسي، فقال: أوّلهم هذا، و آخرهم المهدي ...
(٣٧) تأويل الآيات: ٢/ ٧٩٢ ح ١، عن جابر، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
قوله تعالى وَ الْفَجْرِ* وَ لَيالٍ عَشْرٍ* وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ* وَ اللَّيْلِ إِذا يَسْرِ (الفجر: ١- ٤)
«الفجر» هو القائم، «و ليال عشر» الأئمّة (عليهم السلام) من الحسن إلى الحسن، «و الشفع» أمير المؤمنين و فاطمة (عليهما السلام) ...
(٣٨) المناقب لابن شهرآشوب: ١/ ٢٤٠، جابر الجعفي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: وَ الْفَجْرِ* وَ لَيالٍ عَشْرٍ ...: يا جابر!
الْفَجْرِ جدّي، وَ لَيالٍ عَشْرٍ عشرة أئمّة، وَ الشَّفْعِ أمير المؤمنين؛
وَ الْوَتْرِ اسم القائم.
(٣٩) الاختصاص: ٣٢٤، عن سليم بن قيس الشامي أنّه سمع عليّا (عليه السلام) يقول:
إنّي و أوصيائي من ولدي أئمّة مهتدون، كلّنا محدّثون.
قلت: يا أمير المؤمنين! من هم؟
قال: الحسن و الحسين، ثمّ قال: و عليّ- يومئذ رضيع- ثمّ ثمانية من بعده واحدا بعد واحد، و هم الّذين أقسم اللّه بهم فقال: وَ والِدٍ وَ ما وَلَدَ (البلد: ٣):
أمّا «الوالد» فرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)؛ «و ما ولد» يعني هؤلاء الأوصياء ....