مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣١ - (١) باب بعض الآيات المؤوّلة في النصوص على الأئمّة الاثني عشر (عليهم السلام)
المدعوّ إليه بالولاية، المثبّت له الإمامة يوم غدير خمّ بقول الرسول (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، عن اللّه جلّ جلاله: «أ لست أولى بكم منكم بأنفسكم»؟ قالوا: بلى.
قال: «فمن كنت مولاه فعليّ مولاه ...» ذاك عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين، و إمام المتّقين ...، و بعده الحسن، ثمّ الحسين ...، ثمّ جعفر بن محمّد ....
(١٠) مقتضب الأثر: ٤٨، عن أبان بن عمر، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فدخل عليه سفيان بن مصعب العبدي، فقال: جعلني اللّه فداك ما تقول في قوله تعالى ذكره:
وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ؟ (الأعراف: ٤٦) قال (عليه السلام):
هم الأوصياء من آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الاثني عشر، لا يعرف اللّه إلّا من عرفهم و عرفوه.
(١١) مجمع البيان: ٤/ ٤٨٧: الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ (الأعراف: ١٥٧) ...؛
و فيها أيضا مكتوب- أي في التوراة و الإنجيل: و أمّا ابن الأمة فقد باركت عليه جدّا جدّا، و سيلد اثني عشر عظيما، و اؤخّره لامّة عظيمة.
(١٢) كفاية الأثر: ٨٦: وَ قَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً أُمَماً (الأعراف: ١٦٠)؛
فقيل: يا رسول اللّه! فكم الأئمّة من بعدك؟ فقال: عدد الأسباط.
(١٣) و منه: ١٧٥، ... قال الحسين بن عليّ (عليهما السلام): لمّا أنزل اللّه تعالى هذه الآية:
وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ (الأنفال: ٧٥)؛
سألت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عن تأويلها، فقال: و اللّه، ما عني بها غيركم، و أنتم أولو الأرحام؛ فإذا متّ فأبوك عليّ أولى بي و بمكاني، فإذا مضى أبوك فأخوك الحسن أولى به ...
فإذا مضى محمّد فابنه جعفر أولى به و بمكانه من بعده ...
(١٤) غيبة الطوسي: ٩٢، جابر الجعفي، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن تأويل قول اللّه عزّ و جلّ: إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً ...؟ (التوبة: ٣٦).
قال: فتنفّس سيّدي الصعداء، ثمّ قال: يا جابر!
أمّا السنة فهي جدّي رسول اللّه، و شهورها اثنا عشر شهرا، فهو أمير المؤمنين؛
... و إليّ، و إلى ابني جعفر ...