مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٤٦ - الأخبار، الأصحاب
يا زيد! كم أتى عليك من سنة؟ قلت: جعلت فداك كذا سنة.
قال: يا أبا اسامة! جدّد عبادة ربّك، و أحدث توبة.
فبكيت، فقال لي: ما يبكيك يا زيد؟
قلت: نعيت إليّ نفسي. قال: يا زيد! أبشر فإنّك من شيعتنا، و أنت في الجنّة.
المناقب لابن شهرآشوب: عن أبي اسامة (مثله). [١]
٣- بصائر الدرجات: الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن أحمد بن عبد اللّه، عن عبد اللّه بن إسحاق، عن عليّ، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام):
يا أبا محمّد! ما يفعل أبو حمزة؟ قال: جعلت فداك، خلّفته صالحا. فقال:
إذا رجعت إليه فأقرأه السلام، و أعلمه أنّه يموت يوم كذا و كذا، من شهر كذا و كذا.
قال أبو بصير: جعلت فداك، لقد كان فيه انس، و كان لكم شيعة.
قال: صدقت يا أبا محمّد، ما عندنا خير له. قلت: جعلت فداك شيعتكم؟
قال: نعم، إذا خاف اللّه و راقبه، و توقّى الذنوب، فإذا فعل ذلك كان معنا في درجتنا.
قال أبو بصير: فرجعت، فما لبث أبو حمزة حتّى هلك تلك الساعة، في ذلك اليوم.
المناقب لابن شهرآشوب: عن أبي بصير (مثله).
كشف الغمّة: من كتاب الدلائل للحميري، عن أبي بصير (مثله). [٢]
٤- بصائر الدرجات: ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن ميسّر، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): يا ميسّر! لقد زيد في عمرك، فأيّ شيء تعمل؟
قال: كنت أجيرا- و أنا غلام- بخمسة دراهم، فكنت اجريها على خالي. [٣]
[١] ٢٦٤ ح ٨، ٣/ ٣٥٠، عنهما البحار: ٤٧/ ٧٧ ح ٤٩ و ٥٠؛
و رواه في دلائل الإمامة: ١٣٣ بإسناده إلى أبي اسامة (مثله)، يأتي نحوه ح ٥ و ٦.
[٢] ٢٦٣ ح ٦، ٣/ ٣٤٩، ٢/ ١٩٠، عنها البحار: ٤٧/ ٧٧ ح ٥٢، ٥٣ و ٥٤.
و أورده في الخرائج و الجرائح: ٢/ ٧١٧ ح ١٩ (و التخريجات الّتي في هامشه).
[٣] ٢٦٥ ح ١٤، عنه البحار: ٤٧/ ٧٨ ح ٥٥. و أورده في الخرائج و الجرائح: ٢/ ٧١٤ ح ١١ عن ميسّر، (و التخريجات الّتي في هامشه). تقدّم ص ٢١٣ ح ١٤.