مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٩١ - ٢- باب حال الكميت
قال: يا سيّدي، قد أغنيتني، و أنا كثير الأسفار، و أحصل في المواضع المفزعة، فتعلّمني ما آمن به على نفسي؟ قال:
فإذا خفت أمرا، فاترك يمينك على أمّ رأسك، و اقرأ برفيع صوتك: أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ [١]
قال أشجع: فحصلت في واد [٢] تعبث فيه الجنّ، فسمعت قائلا يقول: خذوه.
فقرأتها، فقال قائل: كيف نأخذه، و قد احتجز بآية طيّبة؟!
دعوات الراوندي: مرسلا (مثله). [٣]
٢- باب حال الكميت [٤]
الأخبار: الأصحاب
١- رجال الكشّي: طاهر بن عيسى، عن جعفر بن أحمد، عن صالح بن أبي حمّاد، عن محمّد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب، قال: أنشد الكميت أبا عبد اللّه (عليه السلام) شعره:
أخلص اللّه لي [٥]هواي فما * * * اغرق نزعا و ما تطيش سهامي
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): لا تقل هكذا، و لكن قل:
فقد اغرق نزعا و ما تطيش سهامي. [٦]
الكافي: العدّة، عن سهل، عن محمّد بن الوليد (مثله). [٧]
[١] آل عمران: ٨٣.
[٢] «دار» م.
[٣] ١/ ٢٨٧، ٢٩١ ح ٣٧، عنهما البحار: ٤٧/ ٣١٠ ح ١ و ٣١١ ح ٢. و أورده في تنبيه الخواطر: ٢/ ١٧١ مرسلا عن الإمام موسى بن جعفر (مثله)؛ و أخرجه في البحار: ٦٣/ ٧٥ ح ٢٨، و ج ٩٥/ ١٤٨ ح ١ عن الأمالي.
[٤] تقدّم في عوالم الإمام الباقر (عليه السلام) ج ١٩/ ٣٩٩ باب في خصوص حال الكميت.
[٥] «في» م. و ما في المتن كما في بقية المصادر.
[٦] و أضاف في رواية: إنّ الكميت قال للإمام (عليه السلام): يا مولاي، أنت أشعر منّي في هذا المعنى.
و قد تقدّم في ج ١٩/ ٤٠٢ شرح البيت.
[٧] ٢٠٦ ح ٣٦٢، ٨/ ٢١٥ ح ٢٦٢، عنهما البحار: ٤٧/ ٣٢٢ ح ١٥، و ص ٣٢٣ ح ١٦.