مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٧٥ - ٦- باب خروج من خرج من بني الحسن في زمانه و ما جرى بينه (عليه السلام) و بينهم و ما جرى عليهم من الحبس و القتل، و غيره
٧- مقاتل الطالبييّن: بإسناده إلى عليّ بن إسماعيل أنّ عيسى بن موسى لمّا [١] قدم، قال جعفر بن محمّد (عليهما السلام): أ هو هو؟ قيل: من تعني يا أبا عبد اللّه؟
قال: المتلعّب بدمائنا [أما] و اللّه لا يحلأ [٢] منها بشيء [٣]
و بإسناده إلى سعيد الرومي [٤] مولى جعفر بن محمّد، قال:
أرسلني جعفر بن محمّد أنظر ما يصنعون، فجئته فأخبرته أنّ محمّدا قتل، و أنّ عيسى قبض على عين أبي زياد، فأبلس [٥] طويلا، ثمّ قال: ما يدعو عيسى إلى أن يسيء بنا، و يقطع أرحامنا؟ فو اللّه لا يذوق هو، و لا ولده منها شيئا [أبدا]. [٦]
الرضا (عليه السلام)
٨- أمالي ابن الشيخ: عن والده، عن المفيد، عن أحمد بن محمّد بن عيسى العلوي، عن حيدر بن محمّد بن نعيم السمرقندي، عن أبي عمرو الكشّي، عن حمدويه [٧] عن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن خالد، قال:
قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام): إنّ عبد اللّه بن بكير كان يروي حديثا و تأوّله، و أنا احبّ أن أعرضه عليك. فقال: ما ذلك الحديث؟
[١] في م: أخبرني عمر بن عبد اللّه، قال: حدّثني عمر بن شبّة، قال:
حدّثني عليّ بن إسماعيل بن صالح بن ميثم أن عيسى لمّا.
[٢] حلأه الشيء: أعطاه إيّاه.
[٣] في «م» أضاف «يعني محمّد و إبراهيم».
[٤] في م: أخبرني محمّد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا أبو زيد، قال: حدّثنا الرومي.
[٥] أي سكت لحيرة، و في «ع» و «ب» فنكس.
[٦] ١٨٤، عنه البحار: ٤٧/ ٣٠٥ ضمن ح ٢٦.
[٧] كذا في الوسائل، هو حمدويه بن نصير الكشيّ من مشايخ أبي عمرو الكشيّ، و يروي عنه في اختياره كثيرا. راجع معجم رجال الحديث: ٦/ ٢٥٤.
و في م، ب، ع هكذا: «حمدويه بن بشر» و لعلّها من إضافات النسّاخ، أو تصحيف «محمّد بن بشر» الّذي هو من مشايخ الكشّي أيضا كما في اختياره ح ٣٢١.