مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٢ - *** الأئمّة، الصادق (عليه السلام)
كأنّه معلّم صبيان، هذا يسأله و هذا يسأله. [١]
*** الأئمّة، الصادق (عليه السلام):
٣- كشف الغمّة: من كتاب دلائل الحميري، عن عبد الأعلى، و عبيدة بن بشير [٢] قالا: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) ابتداء منه:
و اللّه إنّي لأعلم ما في السماوات و ما في الأرض، و ما في الجنّة و ما في النار، و ما كان و ما يكون إلى أن تقوم الساعة. ثمّ سكت، ثمّ قال: أعلمه من كتاب اللّه، أنظر إليه هكذا، ثمّ بسط كفّه، و قال: إنّ اللّه يقول: وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ. [٣]
و عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: إنّ اللّه بعث محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) نبيّا فلا نبيّ بعده، أنزل عليه الكتاب فختم به الكتب فلا كتاب بعده، أحلّ فيه حلاله، و حرّم فيه حرامه، فحلاله حلال إلى يوم القيامة، و حرامه حرام إلى يوم القيامة، فيه نبأ من قبلكم، و خبر ما بعدكم، و فصل ما بينكم- ثمّ أومى بيده إلى صدره، و قال:- نحن نعلمه. [٤]
٤- رجال الكشّي: محمّد بن مسعود، عن عليّ بن محمّد، عن محمّد بن أحمد، عن أبي إسحاق، عن عليّ بن معبد، عن هشام بن الحكم، قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) بمنى عن خمسمائة حرف من الكلام، فأقبلت أقول: يقولون كذا [و كذا] قال: فيقول لي: قل كذا فقلت: هذا الحلال و الحرام و القرآن أعلم أنّك صاحبه، و أعلم الناس به، فهذا الكلام
[١] ٢/ ١٦٠ ضمن ح ١١، عنه حلية الأبرار: ٢/ ١٤٥.
قال في مرآة العقول: ٨/ ٤٢٥: و كأنّ التشبيه في كثرة اجتماعهم و سؤالهم، و لطفه (عليه السلام) في جوابهم، و كونهم عنده بمنزلة الصبيان في احتياجهم إلى المعلّم و إن كانوا من الفضلاء ....
[٢] «بشر» ع، ب. و في م «عبيد» بدل «عبيدة»، ترجم له في معجم رجال الحديث: ١١/ ١٠٠.
و في الكافي هكذا: عبد الأعلى، و أبو عبيدة و عبد اللّه بن بشر الخثعمي، سمعوا ....
[٣] النحل: ٨٩، و في م، ع، ب «و فيه تبيان كلّ شيء» و ما أثبتناه كما في ح ٤ الآتي في الاستدراكات عن المناقب لابن شهرآشوب.
[٤] ٢/ ١٩٦، عنه البحار: ٤٧/ ٣٥ ح ٣٣. و رواه في الكافي: ١/ ٢٦١ ح ٢ بإسناده من طريقين (مثله).