مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩١٧ - ٦- باب أحوال عبد اللّه بن جعفر، و نفي إمامته
إنّي ناجيت اللّه و نازلته في إسماعيل ابني أن يكون من بعدي؛
فأبى ربّي إلّا أن يكون موسى ابني. [١]
٦- باب أحوال عبد اللّه بن جعفر، و نفي إمامته
الأخبار: الأصحاب
١- الخرائج و الجرائح: روي عن المفضّل بن عمر، قال: لمّا قضى الصادق (عليه السلام) كانت وصيّته في الإمامة إلى موسى الكاظم (عليه السلام) فادّعى أخوه عبد اللّه الإمامة، و كان أكبر ولد جعفر (عليه السلام) في وقته ذلك، و هو المعروف بالأفطح.
فأمر موسى (عليه السلام) بجمع حطب كثير في وسط داره، فأرسل إلى أخيه عبد اللّه يسأله أن يصير إليه، فلمّا صار عنده، و مع موسى (عليه السلام) جماعة من وجوه الإماميّة.
فلمّا جلس إليه أخوه عبد اللّه، أمر موسى (عليه السلام) أن تضرم النار في ذلك الحطب، فاضرمت، و لا يعلم الناس السبب فيه، حتّى صار الحطب كلّه جمرا.
ثمّ قام موسى (عليه السلام) و جلس بثيابه في وسط النار، و أقبل يحدّث القوم ساعة، ثمّ قام فنفض ثوبه و رجع إلى المجلس، فقال لأخيه عبد اللّه:
إن كنت تزعم أنّك الإمام بعد أبيك، فاجلس في ذلك المجلس.
قالوا: فرأينا عبد اللّه قد تغيّر لونه، فقام يجرّ رداءه حتّى خرج من دار موسى (عليه السلام). [٢]
٢- و منه: روي عن داود بن كثير الرقّي، قال: وفد من خراسان وافد يكنّى «أبا جعفر» و اجتمع إليه جماعة من أهل خراسان، فسألوه أن يحمل لهم أموالا و متاعا،
[١] ٤٩، عنه البحار: ٤٧/ ٢٦٩ ح ٤٢، و إثبات الهداة: ٥/ ٤٩٣ ح ٥٩. يأتي في عوالم الإمام موسى بن جعفر (عليهما السلام) ج ٢١/ ٤٣- ٤٨ باب النصّ عليه عند نفي إمامة إسماعيل، و باب النصّ عليه عند وفاة إسماعيل و فيها (٩) أحاديث. و راجع البحار: ٤/ ٩٢ ب ٣ بحث حول البداء و النسخ.
[٢] ١/ ٣٠٨، عنه كشف الغمة: ٢/ ٢٤٦، و إثبات الهداة: ٥/ ٥٤١ ح ٧٨، و البحار: ٤٧/ ٢٥١ ح ٢٢، و ج ٤٨/ ٦٧ ح ٨٩، و مدينة المعاجز: ٤٥٩ ح ٩٣. و أورده في الثاقب في المناقب: ١٣٧ ح ١، عن المفضّل بن عمر. و أورده مرسلا في الصراط المستقيم: ٢/ ١٨٩ ح ٢، عنه إثبات الهداة: ٥/ ٥٧٢.