مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٠١ - ٣- باب خصوص حال أمّ إسماعيل من أزواجه
٢- باب خصوص حال أمّ موسى من أزواجه (عليه السلام)
الأخبار: الأئمّة: أبي الحسن موسى (عليه السلام)
١- الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن عبد اللّه الكاهليّ، عن أبي الحسن (عليه السلام)، قال:
كان أبي (عليه السلام) يبعث امّي، و أمّ فروة تقضيان حقوق أهل المدينة. [١]
٣- باب خصوص حال أمّ إسماعيل من أزواجه
الأخبار: الأصحاب
١- التهذيب: الحسين بن سعيد، عن النضر، عن هشام بن سالم، عن محمّد بن مسلم، قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فسطاطه و هو يكلّم امرأة، فأبطأت عليه؛
فقال: ادنه هذه أمّ إسماعيل جاءت، و أنا أزعم أنّ هذا المكان الّذي أحبط اللّه فيه حجّها عام أوّل، كنت أردت الإحرام فقلت: ضعوا لي الماء في الخباء، فذهبت الجارية بالماء فوضعته فاستخففتها [٢] فأصبت منها؛
فقلت: اغسلي رأسك، أو امسحيه مسحا شديدا لا تعلم به مولاتك، فإذا أردت الإحرام فاغسلي جسدك و لا تغسلي رأسك، فتستريب مولاتك؛
فدخلت فسطاط مولاتها، فذهبت تتناول شيئا، فمسّت مولاتها رأسها، فإذا لزوجة الماء، فحلقت رأسها و ضربتها.
فقلت لها: هذا المكان الّذي أحبط اللّه فيه حجّك. [٣]
[١] ٣/ ٢١٧ ذ ح ٥، عنه البحار: ٤٧/ ٤٩ ح ٧٧، و الوسائل: ٢/ ٨٩٠ ذ ح ١، و عن الفقيه: ١/ ١٧٨ ح ٥٢٩.
[٢] فاستخففتها: أي فوجدت إتيانها خفيفة سهلة، و يحتمل أن يكون كناية عن المراودة، من قوله:
استخفّ فلانا عن رأيه: أي حمله على الخفّة و الجهل و أزاله عن رأيه، منه (ره).
[٣] ١/ ١٣٤ ح ٦٢، عنه البحار: ٤٧/ ٢٦٦ ح ٣٦، و الوسائل: ١/ ٥٠٨ ح ١.
و في الإستبصار: ١/ ١٢٤ ح ٤، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام.