مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٩١ - «ك»
أمرهم بتقريب قربانهم، فلمّا قرّبوا قربانهم، و قضوا تفثهم، و تطهّروا من الذنوب، أمرهم بالزيارة لبيته، و كره لهم الصوم أيّام التشريق، لأنّهم في ضيافة اللّه، و لا يجب للضيف أن يصوم، و تعلّقهم بالأستار مثلهم مثل رجل بينه و بين الآخرة جرم، فهو يتعلّق به، و يطوف حوله، رجاء أن يهب له جرمه. [١]
و قال (عليه السلام): كفى بالمرء خزيا أن يلبس ثوبا يشهّره، أو يركب دابّة مشهورة.
قلت: و ما الدابّة المشهورة؟ قال (عليه السلام): البلقاء. [٢]
و قال (عليه السلام): كفى بخشية اللّه علما، و كفى بالاغترار به جهلا. [٣]
و قال (عليه السلام): كفّارة عمل السلطان، الإحسان إلى الإخوان. [٤]
و قال (عليه السلام): كفّارة عمل السلطان، قضاء حوائج الإخوان. [٥]
و قال (عليه السلام): كفّ عن محارم اللّه، و امتثل أوامره تكن عابدا، و ارض بما قسّم اللّه تكن مسلما، و اصحب الناس على ما تحبّ أن يصحبوك تكن مؤمنا؛
و لا تصحب الفاجر فيعلّمك من فجوره. [٦]
و قال (عليه السلام): كلام في حقّ خير .... تقدّم (٦٨٦ ح ١)
و قال (عليه السلام): كلّ ذي صناعة مضطرّ إلى ثلاث خلال يجتلب بها المكسب، و هي:
أن يكون حاذقا بعمله، مؤدّيا للأمانة فيه، مستميلا لمن استعمله. [٧]
و قال (عليه السلام): كلّ رياء شرك، إنّه من عمل للناس كان ثوابه على الناس، و من عمل
[١] التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة: ٤١١، عنه إحقاق الحقّ: ١٢/ ٢٦٤.
[٢] تحف العقول: ٣٦٩، عنه البحار: ٧٨/ ٢٥٢ ح ١٠٥.
[٣] تحف العقول: ٣٦٤، عنه البحار: ٧٨/ ٢٤٧ ح ٧٤.
[٤] الفصول المهمّة: ٢١٠، و نور الأبصار: ١٦٣، و فيه: «الشيطان» بدل «السلطان» مصحّف، عنهما إحقاق الحقّ: ١٢/ ٢٨١.
[٥] الفقيه: ٣/ ١٧٦ ح ٣٦٦٦، عنه الوسائل: ١٢/ ١٣٩ ح ٣، و الوافي: ١٧/ ١٦٩ ح ٩. مشكاة الأنوار: ٣١٦.
[٦] الأنوار القدسيّة: ٣٧، عنه ملحقات إحقاق الحقّ: ١٩/ ٥٣١.
[٧] تحف العقول: ٣٢٢، عنه البحار: ٧٨/ ٢٣٦ ح ٦٤.