مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٨٤ - «ع»
و قال (عليه السلام): عليكم باتّقاء اللّه، و صدق الحديث، و الورع، و الاجتهاد، و الخروج عن معاصي اللّه، و اعلموا أنّه ليس منّا من لم يملك نفسه عند الغضب، و ليس منّا من لم يحسن صحبة من صحبه، و مرافقة من رافقه، و مخالطة من خالطه، و مجاورة من جاوره، و مجاملة من جامله، و ممالحة من مالحه، و مخالفة من خالفه؛
و عليكم باتّقاء اللّه، و الكفّ، و التقيّة، و الكتمان، فإنّي- و اللّه- نظرت يمينا و شمالا، فلمّا رأيت الناس قد أخذوا هكذا و هكذا، أخذت الجادّة في غمار الناس، فاتّقوا اللّه ما استطعتم، و لا قوّة إلّا باللّه. [١]
و قال (عليه السلام): عليكم بالورع، فإنّه الدين الّذي نلازمه، و ندين اللّه به، و نريده ممّن يوالينا، لا تتعبونا بالشفاعة. [٢]
و قال (عليه السلام): عليكم بالورع، فإنّه لا ينال ما عند اللّه إلّا بالورع. [٣]
و قال (عليه السلام): عليكم بالورع و الاجتهاد، و اشهدوا الجنائز، و عودوا المرضى، و احضروا مع قومكم مساجدكم، و أحبّوا للناس ما تحبّون لأنفسكم؛
أ ما يستحيي الرجل منكم أن يعرف جاره حقّه، و لا يعرف حقّ جاره. [٤]
و قال (عليه السلام): عليكم بتقوى اللّه، و صدق الحديث .... تقدّم (٦٢٧ ح ٣).
و قال (عليه السلام): عودوا مرضاكم، و سلوهم الدعاء، فإنّه يعدل دعاء الملائكة؛
و من مرض ليلة فقبلها بقبولها، كتب اللّه له عبادة ستّين سنة؛
قلت: ما معنى قبولها؟
قال: لا يشكو ما أصابه فيها إلى أحد. [٥]
[١] مشكاة الأنوار: ١٩٣.
[٢] الأمالي للطوسي: ٢٨١ ح ٨٢، عنه البحار: ٧٠/ ٣٠٦ ح ٢٩.
[٣] الكافي: ٢/ ٧٦ ح ٣، عنه البحار: ٧٠/ ٢٩٧ ح ٣، و الوافي: ٤/ ٣٢٦ ح ٥، و الوسائل: ١١/ ١٩٢.
[٤] الكافي: ٢/ ٦٣٥ ح ٣، و ج ٨/ ١٤٦ ح ١٢١، عنهما الوافي: ٥/ ٥٢٤ ذ ح ٥، و الوسائل: ٨/ ٣٩٩ ح ٤
[٥] مشكاة الأنوار: ٢٨١. منتهى المطلب: ٤٢٥ (قطعة)، عنه البحار: ٨١/ ٢١٩ ح ١٥. روضة الواعظين: ٤٥٢ (قطعة).