مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٣٦ - (أ)
فقال: أما و اللّه لقد سطوا عليه فقتلوه، و لكن وقاه أن يفتنوه في دينه. [١]
و قال (عليه السلام): إنّ اللّه جعل وليّه غرضا للعدوّ. [٢]
و قال (عليه السلام): إنّ اللّه خلق دارا، و خلق لها أهلا، و هي الدنيا، و جعل أولياءه أضيافا عليهم. [٣]
و قال (عليه السلام): إنّ اللّه خلقنا من أعلى علّيّين، و خلق قلوب شيعتنا من حيث خلقنا، و خلق أبدانهم من دون ذلك، فمن ثمّ صارت قلوبهم تحنّ إلينا؛
و إنّ اللّه خلق عدوّنا من يحموم، و خلق قلوب شيعتهم من حيث خلقهم؛
فمن ثمّ صارت قلوبهم تحنّ إليهم. [٤]
و قال (عليه السلام): إنّ اللّه عزّ و جلّ إذا أحبّ عبدا قبض أحبّ ولده إليه. [٥]
و قال (عليه السلام): إنّ اللّه عزّ و جلّ أعطى التائبين ثلاث خصال، لو أعطى خصلة منها جميع أهل السماوات و الأرض لنجوا بها: قوله عزّ و جلّ:
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ [٦] فمن أحبّه اللّه لم يعذّبه.
و قوله: الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ- إلى قوله- وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [٧]؛
و قوله عزّ و جلّ: وَ الَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ- إلى قوله- وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً [٨] [٩]
و قال (عليه السلام): إنّ اللّه عزّ و جلّ ليعتذر إلى عبده المؤمن المحتاج في الدنيا كما يعتذر
[١] مشكاة الأنوار: ٢٨٦. و أخرجه في البحار: ٦٧/ ٢٤٠ ح ٦٤، عن التمحيص: ٣٢ ح ٩ صدر الحديث.
[٢] مشكاة الأنوار: ٢٦٦.
[٣] مشكاة الأنوار: ٢٩٦.
[٤] مشكاة الأنوار: ٩٥. و روى نحوه في علل الشرائع: ١١٧ ح ١٥، عنه البحار: ٥/ ٢٤٣ ح ٣١.
[٥] الكافي: ٣/ ٢١٩ ح ٥، عنه الوسائل: ٢/ ٨٩٤ ح ٤.
[٦] البقرة: ٢٢٢.
[٧] غافر: ٧- ٩.
[٨] الفرقان: ٦٨- ٧٠.
[٩] الكافي: ٢/ ٤٣٢ ح ٥، عنه البحار: ٦/ ٣٩ ح ٧٠، و الوسائل: ١١/ ٣٥٧ ح ٥، و الوافي: ٥/ ١٠٩٣ ح ٧. مشكاة الأنوار: ١٠٩.