مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٣٢ - (أ)
و قال (عليه السلام): إنّ للقرآن حدودا كحدود الدار. [١]
و قال (عليه السلام): إنّ اللّه إذا أحبّ عبدا وكّل به ملكين، فقال: عوّقا عليه مطلبه، و ضيّقا عليه معيشته، حتّى يدعوني فإنّي احبّ صوته. [٢]
و قال (عليه السلام): إنّ اللّه إذا أراد أن يستدرج عبدا ابتلاه بذنب، ثمّ أنعم عليه بعد ذلك الذنب بنعمة، فينسيه ذلك الذنب الاستغفار، فذلك الاستدراج. [٣]
و قال (عليه السلام): إنّ اللّه إذا أراد بعبد خيرا فأذنب ذنبا، أتبعه بنقمة و يذكّره الاستغفار؛
و إذا أراد بعبد شرّا فأذنب ذنبا، أتبعه بنعمة لينسيه الاستغفار، و يتمادى بها، و هو قول اللّه عزّ و جلّ: سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ [٤] بالنعم عند المعاصي. [٥]
و قال (عليه السلام): إنّ اللّه إذا أنعم على عبد نعمة صيّر حوائج الناس إليه، فإن قضاها من غير استخفاف منه، اسكن الفردوس، و إن لن يقضها اسكن نار جهنّم، و نزع اللّه منه صالح ما أعطاه، و لم ينل شفاعة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يوم القيامة. [٦]
و قال (عليه السلام): إنّ اللّه إذا أنعم على عبد نعمة، لم يسلبه إيّاها ما استقام، حتّى يتغيّر عن طاعة اللّه، فإذا تغيّر عن طاعة اللّه، تغيّر اللّه له عند ذلك. [٧]
و قال (عليه السلام): إنّ اللّه أكرم من أن يكلّف الناس ما لا يطيقون؛
و اللّه أعزّ من أن يكون في سلطانه ما لا يريد. [٨]
[١] المحاسن: ١/ ٢٧٣ ح ٣٧٥، عنه الوسائل: ١٨/ ١٤٢ ح ٤٠. مشكاة الأنوار: ١٥٣.
[٢] مشكاة الأنوار: ٢٩١.
[٣] مشكاة الأنوار: ٣٣٣.
[٤] الأعراف: ١٨٢.
[٥] الكافي: ٢/ ٤٥٢ ح ١، عنه الوسائل: ١١/ ٣٦٥ ح ٣، و الوافي: ٥/ ١٠٣٥ ح ١.
و رواه في علل الشرائع: ٥٦١ ح ١، عنه البحار: ٧٣/ ٣٨٧ ح ١.
و أورده في تنبيه الخواطر: ٢/ ١٦٠، و مشكاة الأنوار: ٣٣٣.
[٦] مشكاة الأنوار: ٣٣٣.
[٧] مشكاة الأنوار: ١٨٣.
[٨] المحاسن: ١/ ٢٩٦ ح ٤٦٤، عنه البحار: ٥/ ٤١ ح ٦٤.
و رواه في التوحيد: ٣٦٠ ح ٤، عنه البحار: ٥/ ٥٢ ح ٨٧. مشكاة الأنوار: ١٤٧.
مختصر البصائر: ١٣٣. الكافي: ١/ ١٦٠ ح ١٤، عنه الوافي: ١/ ٥٤٠ ح ٤.