مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٠٦ - (أ)
و ينبغي لصاحب الخمسين أن يكون كمن كان في النزع. [١]
عن عليّ بن المغيرة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: سمعته يقول:
إذا بلغ المرء أربعين سنة، آمنه اللّه عزّ و جلّ من الأدواء الثلاثة:
الجنون، و الجذام، و البرص.
فإذا بلغ الخمسين، خفّف اللّه حسابه؛
فإذا بلغ الستّين، رزقه الإنابة إليه؛
فإذا بلغ السبعين، أحبّه أهل السماء؛
فإذا بلغ الثمانين، أمر اللّه بإثبات حسناته، و إلقاء سيّئاته؛
فإذا بلغ التسعين، غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر، و كتب أسير اللّه في أرضه و في حديث آخر: فإذا بلغ المائة، ذلك أرذل العمر [٢]؛
و قال (عليه السلام): إذا زاد الرجل على الثلاثين، فهو كهل؛
و إذا زاد على الأربعين فهو شيخ. [٣]
و قال (عليه السلام): ... إذا بلغت البيت الحرام ... تقدّم (٦٦٩ ح ٥).
و قال (عليه السلام): إذا بلغك عن أخيك ما تكره، فاطلب له العذر إلى سبعين عذرا، فإن لم تجد له عذرا، فقل لنفسك: لعلّ له عذرا لا نعرفه. [٤]
و قال (عليه السلام): إذا بلغك عن أخيك شيء يسوؤك فلا تغتمّ، فإنّه إن كان كما يقول،
[١] الخصال: ٥٤٥ ح ٢٣، عنه البحار: ٧٣/ ٣٨٩ ح ٦، و الوسائل: ١١/ ٣٨٢ ح ٧.
و أورده في مشكاة الأنوار: ١٧٠. ثواب الأعمال: ٢٢٤ (نحوه).
[٢] و روي أنّ أرذل العمر، أن يكون عقله عقل ابن سبع سنين، و في الخصال: ٥٤٦ ح ٢٥، عنه البحار:
٦/ ١١٩ ح ٥ (قطعة). ثواب الأعمال: ٢٢٤ ح ١، عنه البحار: ٧٣/ ٣٨٩ ح ٨ و ٩.
و رواه في الكافي: ٨/ ١٠٧ ح ٨٣، عنه الوافي: ٥/ ٨١٢ ح ١٩. مشكاة الأنوار: ١٦٩.
[٣] تحف العقول: ٣٧٠، عنه البحار: ٧٨/ ٢٥٣ ح ١١٤، و الوسائل: ٥/ ٧ ح ٣٠ و ج ١٦/ ٤٧٠ ح ٨.
[٤] المشرع الرويّ: ١/ ٣٥، عنه إحقاق الحقّ: ١٢/ ٢٧٩، و ج ١٩/ ٥٢٥.