مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٩٢ - (١) باب موعظة المفضّل بن عمر
(٢) باب موعظة إسماعيل بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب:
يأتي (٩٦٩ في ح ٢) في حديث طويل في خروج محمّد بن عبد اللّه بن الحسن:
«قال: فطلع بإسماعيل بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، و هو شيخ كبير ضعيف قد ذهبت إحدى عينيه، و ذهبت رجلاه، و هو يحمل حملا، فدعاه إلى البيعة؛
فقال له: يا بن أخي، إنّي شيخ كبير ضعيف، و أنا إلى برّك و عونك أحوج.
فقال له: لا بدّ من أن تبايع، فقال له:
و أيّ شيء تنتفع ببيعتي، و اللّه إنّي لاضيّق عليك مكان اسم رجل إن كتبته».
(٣) باب موعظة يحيى بن زيد (رحمه اللّه):
يأتي (٩٤٢ ح ١):
«بإسناده إلى متوكّل بن هارون قال: لقيت يحيى بن زيد بن عليّ (عليه السلام) و هو متوجّه إلى خراسان، فسلّمت عليه، فقال لي: من أين أقبلت؟ قلت: من الحجّ ...
قال: كلّنا له علم، غير أنّهم يعلمون كلّ ما نعلم، و لا نعلم كلّ ما يعلمون».
٣- أبواب مواعظ أصحابه (عليه السلام)
(١) باب موعظة المفضّل بن عمر
(١) تحف العقول: وصيّة المفضّل بن عمر لجماعة من الشيعة:
اوصيكم بتقوى اللّه وحده لا شريك له، و شهادة أن لا إله إلّا اللّه، و أنّ محمّدا عبده و رسوله، اتّقوا اللّه، و قولوا قولا معروفا، و ابتغوا رضوان اللّه، و اخشوا سخطه، و حافظوا على سنّة اللّه، و لا تتعدّوا حدود اللّه، و راقبوا اللّه في جميع اموركم؛
و ارضوا بقضائه فيما لكم و عليكم؛
ألا و عليكم بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر؛
ألا و من أحسن إليكم فزيدوه إحسانا، و اعفوا عمّن أساء إليكم، و افعلوا بالناس ما تحبّون أن يفعلوه بكم، ألا و خالطوهم بأحسن ما تقدرون عليه، و إنّكم أحرى أن لا تجعلوا عليكم سبيلا، عليكم بالفقه في دين اللّه، و الورع عن محارمه، و حسن الصحابة لمن صحبكم، برّا كان أو فاجرا؛