مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٦٣ - (١٦) باب موعظته (عليه السلام) لأبي عبيدة الحذّاء
(١٣) باب موعظته (عليه السلام) لمرازم
(١) مشكاة الأنوار: عن مرازم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال لي:
يا مرازم، لا يكن بينك و بين الناس إلّا خيرا و إن شتمونا. [١]
(١٤) باب موعظته (عليه السلام) لإسماعيل بن عمّار
(١) مشكاة الأنوار: عن إسماعيل بن عمّار، قال: قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام):
أوصيك بتقوى اللّه، و الورع، و صدق الحديث، و أداء الأمانة، و حسن الجوار، و كثرة السجود، فبذلك أمرنا محمّد (صلّى اللّه عليه و سلّم). [٢]
(١٥) باب موعظته (عليه السلام) لعمر بن مفضّل
(١) مشكاة الأنوار: عن عمر بن مفضّل، قال: قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام):
تطيل الغيبة عن أهلك؟ قلت: نعم. قال: أين؟ قلت: الأهواز و فارس.
قال: فيم؟ قلت: في طلب الدنيا و التجارة و الرزق.
قال: فانظر إذا طلبت منها شيئا فزوي [٣] عنك، فاذكر الّذي اختصّك به من دينه، و منّ به عليك ممّا صرفه عن غيرك؛
فإنّ ذلك أحرى أن تسخو نفسك ممّا فاتك من الدنيا. [٤]
(١٦) باب موعظته (عليه السلام) لأبي عبيدة الحذّاء
(١) تحف العقول: عن أبي عبيدة الحذّاء، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام):
ادع اللّه لي أن لا يجعل رزقي على أيدي العباد. فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام):
أبى اللّه عليك ذلك إلّا أن يجعل أرزاق العباد بعضهم من بعض؛
و لكن ادعو اللّه أن يجعل رزقك على أيدي خيار خلقه، فإنّه من السعادة؛
و لا يجعله على أيدي شرار خلقه، فإنّه من الشقاوة. [٥]
[١] ٢٨٣.
[٢] ٦٦، عنه البحار: ٨٥/ ١٦٦ ح ١٨.
[٣] صرف و نهي.
[٤] ١٠٨.
[٥] ٣٦١، عنه البحار: ٧٨/ ٢٤٤ ح ٥٠. و أورده في مشكاة الأنوار: ١٣٢.