مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٢٢ - (٢) باب موعظته (عليه السلام) لابنه موسى الكاظم (عليه السلام)
٣- أبواب مواعظه (عليه السلام) للرجال، من أقاربه و مماليكه و مواليه،
فيه خمسة أبواب:
أ- أبواب مواعظه (عليه السلام) لأبنائه
(١) باب موعظته لابنه موسى الكاظم (عليهما السلام) في عبد اللّه أخيه:
يأتي (٩٢٥ ح ١٠)
و فيه: «إنّه قال لموسى (عليه السلام): يا بنيّ، إنّ أخاك سيجلس مجلسي، و يدّعي الإمامة بعدي، فلا تنازعه بكلمة، فإنّه أوّل أهلي لحوقا بي».
(٢) باب موعظته (عليه السلام) لابنه موسى الكاظم (عليه السلام)
(١) حلية الأولياء: حدّثنا أحمد بن محمّد بن مقسم، حدّثني أبو الحسين عليّ بن الحسن الكاتب، حدّثني أبي، حدّثني الهيثم، حدّثني بعض أصحاب جعفر بن محمّد الصادق (عليهما السلام) قال: دخلت على جعفر، و موسى بين يديه، و هو يوصيه بهذه الوصيّة؛
فكان ممّا حفظت منها أن قال: يا بنيّ؛
اقبل وصيّتي، و احفظ مقالتي، فإنّك إن حفظتها تعيش سعيدا، و تموت حميدا.
يا بنيّ، من رضي بما قسّم له استغني، و من مدّ عينه إلى ما في يد غيره مات فقيرا؛
و من لم يرض بما قسّمه اللّه له، اتّهم اللّه في قضائه، و من استصغر زلّة نفسه، استعظم زلّة غيره، و من استصغر زلّة غيره استعظم زلّة نفسه؛
يا بنيّ، من كشف حجاب غيره، انكشفت عورات بيته، و من سلّ سيف البغي قتل به، و من احتفر لأخيه بئرا سقط فيها، و من داخل السفهاء حقّر؛
و من خالط العلماء وقّر، و من دخل مداخل السوء اتّهم؛
يا بنيّ، إيّاك أن تزري بالرجال فيزرى بك، و إيّاك و الدخول فيما لا يعنيك فتذلّ لذلك.
يا بنيّ، قل الحقّ، لك أو عليك، تستشان [١] من بين أقرانك.
[١] من الشأن، أي يعظم أمرك و حالك.