مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦١٦ - ٢٢- أبواب مواعظ الإمام السادس من الأئمّة الاثنى عشر، و الشافع يوم الحشر و مبيّن الحقائق جعفر بن محمّد الصادق عليهم صلوات اللّه الخالق و ملائكته و جميع الخلائق
أقول:
لقد أورد المؤلّف الشيخ البحراني (ره) في المجلّد الخاصّ بالمواعظ من هذه الموسوعة فصلا في مواعظ الإمام الصادق (عليه السلام)
و لمّا كان معظم تلك المواعظ قد أوردها أيضا في هذا المجلّد الخاصّ بحياته (عليه السلام) ارتأينا درجها هنا بشكل مختصر حذرا من الإطالة و التكرار، و روما للاختصار.
و ذلك بالإشارة إلى موضع الحديث المتقدّم أو الآتي بعد ذكر عنوان الباب.
و جدير بالذكر أنّ المؤلّف ((قدس سره)) قد نظّم المواعظ على عدّة أبواب:
ابتدأها بكلمة «أبواب» ثمّ رتّب منها أبوابا أخر ابتدأها بكلمة «أبواب» أيضا.
ثمّ شرع بتفصيلها مبتدا إيّاها بكلمة «باب» و هذا الأمر قد يلتبس على القارئ؛
و لهذا قد قمنا برفع هذا الالتباس على النحو الآتي كما تراه في الفهرس الإجمالي، قد أعطينا لمجموع أبواب المواعظ أربعة فصول رئيسيّة؛
و أخذنا تسلسلا خاصّا لكلّ من العناوين، و رمزنا للعناوين الثانويّة المبتدئة بأبواب بعدها برمز (أ، ب، ج ...)؛
و بقي القسم الآخر من الأبواب الثانويّة الّتي تدخل فيها العناوين، فرمزنا لها علامة (*).
ثمّ إنّا وجدنا من المناسب أن نستدرك في هذا الكتاب المستطاب لمعا من كلماته، و شذرات من حكمه، و لآلئ من مواعظه (عليه السلام) مرتّبة على حروف الهجاء؛
و بما أنّ كتب الفريقين مزيّنة و مملوءة بكلامه صلوات اللّه عليه، و يتطلّب جمعها مزيدا من الوقت و الجاهد، قد ارتأينا جمعها في كتابنا الكبير.
«جامع الأخبار و الآثار عن النبيّ و الأئمّة الأطهار (عليهم السلام)» إنشاء اللّه تعالى الملك الجبّار.
سائلين منه تعالى السداد و التوفيق، فإنّه خير معين و رفيق؛
و الحمد للّه و الصلاة على رسوله محمّد و آله أمناء الطريق.