مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٧١ - الأخبار، الأصحاب
٣- باب مناظرته (عليه السلام) في علم التشريح و الطبّ مع النصراني
الأخبار، الأصحاب:
١- المناقب لابن شهرآشوب: سالم الضرير:
أنّ نصرانيّا سأل الصادق (عليه السلام) عن تفصيل الجسم، فقال (عليه السلام):
إنّ اللّه تعالى خلق الإنسان على اثني عشر وصلا؛
و على مائتين و ثمانية [١] و أربعين عظما، و على ثلاثمائة و ستّين عرقا، فالعروق هي الّتي تسقي الجسد كلّه، و العظام تمسكها، و اللحم يمسك العظام، و العصب يمسك اللحم.
و جعل في يديه اثنين و ثمانين عظما، في كلّ يد أحد و أربعون عظما، منها:
في كفّه خمسة و ثلاثون عظما، و في ساعده اثنان، و في عضده واحد، و في كتفه ثلاثة، و كذلك في الاخرى.
و في رجله ثلاثة و أربعون عظما، منها:
في قدمه خمسة و ثلاثون عظما، و في ساقه اثنان، و في ركبته ثلاثة، و في فخذه واحد؛
و في وركه اثنان، و كذلك في الاخرى.
و في صلبه ثماني عشر فقارة، و في كلّ واحدة من جنبيه تسعة أضلاع؛
و في عنقه [٢] ثمانية، و في رأسه ستّة و ثلاثون عظما؛
و في فيه ثمانية و عشرون، و اثنان و ثلاثون [٣]. [٤]
[١] «و ستّة» ع، م- تصحيف، لأنّه لا يستقيم الحساب و الأسنان غير داخلة في العدد.
[٢] «و قصته» ع، ب. «لعلّ المراد بالوقصة العنق. قال الفيروزآبادي: و قص عنقه، كوعد: كسرها، و الوقص، بالتحريك: قصر العنق» منه ره.
[٣] و في فيه ثمانية و عشرون: أي في بدو الإنبات، ثمّ تنبت في قريب من العشرين أربعة اخرى.
فلذا قال (عليه السلام) بعده: و اثنان و ثلاثون، و يحتمل أن يكون باعتبار اختلافها في الاشخاص، و فيه إشارة إلى أن السنّ [ليس ب] عظم» منه ره.
[٤] ٣/ ٣/ ٣٧٩، عنه البحار: ٤٧/ ٢١٨ ضمن ح ٤، و ج ٦١/ ٣١٧ ح ٢٦.