مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٦٨ - الأخبار، الأصحاب
أو كثير، فهو لجعفر بن محمّد (عليهما السلام)، فقتل. [١]
٢- الخرائج و الجرائح: عن أبي بصير، قال:
قال لي الصادق (عليه السلام): اكتم عليّ ما أقول لك في المعلّى بن خنيس. قلت: أفعل.
قال: أما إنّه ما كان ينال درجته، إلّا بما ينال منه داود بن عليّ.
قلت: و ما الّذي يصيبه من داود بن عليّ؟
قال: يدعو به، فيضرب عنقه و يصلبه. قلت: متى ذلك؟ قال: من قابل.
فلمّا كان من قابل، ولّى داود المدينة، فقصد قتل المعلّى، فدعاه و سأله عن أصحاب أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و سأله أن يكتبهم [له]، فقال:
ما أعرف من أصحابه أحدا، و إنّما أنا رجل أختلف في حوائجه.
قال: تكتمني، أما إنّك إن كتمتني قتلتك. فقال له المعلّى:
أبا لقتل تهدّدني!؟ [و اللّه] لو كانوا تحت قدمي ما رفعت قدمي [عنهم لك].
فقتله و صلبه كما قال أبو عبد اللّه (عليه السلام).
رسالة النجوم لابن طاوس: روينا بإسنادنا إلى الشيخين عبد اللّه بن جعفر الحميري، و محمّد بن جرير الطبري بإسنادهما، عن أبي بصير (مثله).
رجال الكشّي: وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد [عن محمّد بن عبد اللّه بن مهران] عن محمّد بن عليّ الصيرفي، عن الحسن، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي العلاء، و أبي المغراء، عن أبي بصير (مثله). [٢]
٣- مشارق الأنوار للبرسي: عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام):
إنّ المعلّى بن خنيس ينال درجتنا، و إنّ المدينة من قابل يليها داود بن عليّ، و يستدعيه و يأمره أن يكتب له أسماء شيعتي فيأبى فيقتله و يصلبه، فينال بذلك درجتنا.
فلمّا ولّى داود المدينة من قابل، أحضر المعلّى و سأله عن الشيعة، فقال:
ما أعرفهم. فقال: اكتبهم لي و إلّا ضربت عنقك؟ فقال: بالقتل تهدّدني؟!
[١] تقدّم ص ٢٥٧ ح ١٨ بتخريجاته، و يأتي عن الخرائج و الجرائح في الحديث التالي «مثله».
[٢] تقدّم ص ٢٥١ ح ١٣ بتخريجاته.