مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٨١ - الأخبار، الأصحاب
و ملك إبراهيم بن الوليد؛
و ملك مروان بن محمّد الحمار.
ثمّ صارت المسوّدة من أهل خراسان مع أبي مسلم سنة اثنتين و ثلاثين و مائة.
فملك أبو العبّاس عبد اللّه بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن عبّاس الملقّب بالسفّاح، أربع سنين و ثمانية أشهر؛
ثمّ ملك أخوه أبو جعفر عبد اللّه الملقّب بالمنصور، إحدى و عشرين سنة و أحد عشر شهرا.
و توفّي الصادق (عليه السلام) بعد عشر سنين من ملكه [١]؛
و دفن بالبقيع، مع أبيه و جدّه و عمّه الحسن (عليهم السلام). [٢]
٣- باب آخر [في حاله (عليه السلام) مع الدوانيقي]
الأخبار، الأصحاب:
١- الكافي: بإسناده الآتي في أبواب أحواله (عليه السلام) مع المنصور الدوانيقي [٣]، عن معاوية بن عمّار، و العلاء بن سيّابة، و ظريف بن ناصح، قال:
لمّا بعث أبو الدوانيق إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و ساق إلى إحضاره و جرى الكلام بينهما- إلى أن قال (عليه السلام)-:
يا أمير المؤمنين! إنّه لم ينل منّا أهل البيت أحد دما إلّا سلبه اللّه ملكه.
فغضب لذلك و استشاط [٤]، فقال: على رسلك [٥] يا أمير المؤمنين، إنّ هذا الملك كان في
[١] كذا، و الصواب بعد اثنتي عشرة سنة من ملك المنصور حيث استلم الخلافة سنة ١٣٦ ه، و كانت شهادة الإمام الصادق (عليه السلام) سنة ١٤٨ ه.
[٢] ٢٧١، عنه البحار: ٤٧/ ٦ ح ١٧.
[٣] ص ٤٢٨ ح ٣.
[٤] شاط به الغضب: اشتعل.
[٥] أي على مهلك و تأنّ.