مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٦٧ - الأخبار، الأصحاب
قال: فذهبت حتّى قمت على الطريق، و الحرّ شديد، فلم أزل قائما حتّى كدت أن أعصي و أنصرف، إذ نظرت إلى شيء مقبل شبه رجل على بعير؛
قال: فلم أزل أنظر إليه حتّى دنا منّي، فقلت له: يا هذا! هاهنا رجل من ولد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يدعوك، و قد وصفك لي، فقال: اذهب بنا إليه، قال: فجئت به حتّى أناخ بعيره ناحية، قريبا من الخيمة، قال: فدعا به، فدخل الأعرابي إليه ... الحديث. [١]
٣- تفسير العيّاشي: عن الحسن بن موسى الخشّاب- رفعه- قال:
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): لا يرجع [٢] الأمر و الخلافة إلى آل أبي بكر أبدا، و لا إلى آل عمر، و لا إلى آل بني أميّة، و لا في ولد طلحة و الزبير أبدا،
و ذلك أنّهم بتّروا القرآن، و أبطلوا السنن، و عطّلوا الأحكام. [٣]
(٤) غيبة النعماني: أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا القاسم بن محمّد ابن الحسن بن حازم، قال: حدّثنا عبيس بن هشام، عن عبد اللّه بن جبلة، عن عليّ بن أبي المغيرة، عن أبي الصباح، قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال لي: ما وراءك؟
فقلت: سرور من عمّك زيد، خرج يزعم أنّه ابن سبيّة، و هو قائم هذه الأمّة، و أنّه ابن خير الإماء! فقال: كذب [٤] ليس هو كما قال، إن خرج قتل. [٥]
(٥) الثاقب في المناقب: عن يزيد بن خلف، قال:
سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام)- و قد ذكر عنده زيد، و هو يومئذ يتردّد في المدينة- يقول:
«كأنّي به قد خرج إلى العراق، و يمكث يومين، و يقتل في اليوم الثالث، ثمّ يدار برأسه
[١] ١١٨ ح ٤٠، عنه البحار: ١٠١/ ٣٧ ح ٥٢، و إثبات الهداة: ٥/ ٣٦٦ ح ٥٤، و في الخبر إخباره (عليه السلام) بالمغيّبات الماضية و ما في الضمير، يأتي تمامه في عوالم العلوم المجلّد الخاصّ بالمزار حيث تضمّن الخبر ثواب زيارة الحسين (عليه السلام)، و أنّ الرجل كان قاصدا لزيارته (عليه السلام) من اليمن.
[٢] من الكافي، إثبات الهداة، و في المصدر: لا يرفع.
[٣] ١/ ٥ ح ٧، عنه إثبات الهداة: ٥/ ٤٢٥ ح ١٦٨، و البحار: ٩٢/ ٢٦ ح ٢٨.
و رواه في الكافي: ٢/ ٦٠٠ ح ٨، عنه الوافي: ٩/ ١٧٠٣ ح ٥.
[٤] كذا.
[٥] ٢٢٩ ح ١٠، عنه إثبات الهداة: ٥/ ٤٢٥ ح ١٦٧.