مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٧٠ - الأخبار، الأصحاب
و زيت و لحم بارد، فجعل ينتف اللحم فيطعمنيه، و يأكل هو الخلّ و الزيت و يدع اللحم، فقال: إنّ هذا طعامنا و طعام الأنبياء. [١]
٢- و منه: أبو عليّ الأشعري، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن الحسن بن عليّ، عن يونس بن يعقوب، عن سليمان بن خالد، عن عامل كان لمحمّد بن راشد، قال:
حضرت عشاء جعفر بن محمّد (عليهم السلام) في الصيف، فاتي بخوان [٢] عليه خبز، و اتي بجفنة [٣] فيها ثريد و لحم يفور، فوضع يده فيها، فوجدها حارّة، ثمّ رفعها و هو يقول:
نستجير باللّه من النار، نعوذ باللّه من النار، نحن لا نقوى على هذا، فكيف النار؟! و جعل يكرّر هذا الكلام حتّى أمكنت القصعة، فوضع يده فيها، و وضعنا أيدينا حتّى أمكنتنا، فأكل و أكلنا معه.
ثمّ إنّ الخوان رفع، فقال (عليه السلام): يا غلام! ائتنا بشيء. فاتي بتمر في طبق، فمددت يدي فإذا هو تمر، فقلت: أصلحك اللّه، هذا زمان الأعناب و الفاكهة؟! قال (عليه السلام): إنّه تمر.
ثمّ قال: ارفع هذا و ائتنا بشيء.
فاتي بتمر في طبق فمددت يدي، فقلت: هذا تمر. قال: إنّه طيّب. [٤]
استدراك (١) المحاسن: منصور بن العبّاس، عن سليمان بن راشد، عن أبيه، عن المفضّل ابن عمر، قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) ليلة و هو يتعشّى، فقال:
[١] ٦/ ٣٢٨ ح ٤، عنه البحار: ٤٧/ ٤١ ح ٥٠، و ج ٦٦/ ١٨٠ ح ٧، و الوسائل: ١٧/ ٦٣ ح ٢، و حلية الأبرار: ٢/ ١٨٣. و رواه في المحاسن: ٢/ ٤٨٢ ح ٥١٨ عن أبيه، عن ابن أبي عمير (مثله).
[٢] الخوان: ما يؤكل عليه، معرّب.
[٣] الجفنة: القصعة الكبيرة.
[٤] ٨/ ١٦٤ ح ١٧٤، عنه البحار: ٤٧/ ٣٧ ح ٣٩، و الوسائل: ١٧/ ١٠٢ ح ٢.
و روى (صدره) في المحاسن: ٢/ ٤٠٧ ح ١٢٢ عن ابن محبوب، عن يونس بن يعقوب، عن سليمان ابن خالد (نحوه). عنه البحار: ٦٦/ ٤٠٣ ح ١٤. و روى صدره في الكافي: ٦/ ٣٢٢ ح ٥:
محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن يونس بن يعقوب، عن سليمان بن خالد قال، عنه الوسائل: ١٦/ ٥١٦ ح ٣.