مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٥٠ - الأخبار، الأصحاب
أمّا أنتم فترجعون مغفورا لكم، و أمّا غيركم فيحفظون في أهاليهم و أموالهم. [١]
(٢) و منه: [عدّة من أصحابنا، عن] أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلاء، قال:
سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الرجل المحرم يدّهن بعد الغسل؟ قال: نعم.
فادّهنّا عنده بسليخة [٢] بان؛
و ذكر أنّ أباه كان يدّهن بعد ما يغتسل للإحرام؛
و أنّه يدّهن بالدهن ما لم يكن غالية أو دهنا فيه مسك أو عنبر. [٣]
(٣) و منه: أبو عليّ الأشعري، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان، عن عبد اللّه بن مسكان، عن عليّ بن عبد العزيز، قال:
اغتسل أبو عبد اللّه (عليه السلام) للإحرام، ثمّ دخل «مسجد الشجرة» [٤] فصلّى ثمّ خرج إلى الغلمان، فقال: هاتوا ما عندكم من لحوم الصيد حتّى نأكله. [٥]
(٤) و منه: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن الحسن بن عليّ بن يقطين، عن أسد بن أبي العلاء، عن محمّد بن الفضيل، عمّن رأى أبا عبد اللّه (عليه السلام) و هو محرم قد كشف عن ظهره حتّى أبداه للشمس، و هو يقول:
لبّيك في المذنبين لبّيك. [٦]
[١] ٤/ ٢٦٣ ح ٤٦، عنه الوسائل: ٨/ ٧٠ ح ٢٤، و البرهان: ٣/ ٨٧ ح ١، و حلية الأبرار: ٢/ ١٧٣.
يأتي ص ٢٠٣ ح ٢، ما يفيد.
[٢] السليخة: دهن ثمر البان قبل أن يربّب.
[٣] ٤/ ٣٣٠ ح ٥، عنه الوسائل: ٩/ ١٠٦ ح ٤.
[٤] قال في معجم البلدان: ٣/ ٣٢٥: ... هي الشجرة الّتي ولدت عندها أسماء بنت محمّد بن أبي بكر بذي الحلف، و كانت سمرة، و كان النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ينزلها من المدينة و يحرم منها، و هي على ستّة أميال من المدينة.
[٥] ٤/ ٣٣٠ ح ٦، عنه الوسائل: ٩/ ١٨ ح ٧. و رواه في من لا يحضره الفقيه: ٢/ ٣٢٢ ح ٣٥٦٦.
و التهذيب: ٥/ ٨٣ ح ٨٤ بإسناديهما إلى عليّ بن عبد العزيز (نحوه)، عنهما الوسائل المذكور.
[٦] ٤/ ٣٣٦ ح ٤، عنه الوسائل: ٩/ ٥٥ ح ٩، و حلية الأبرار: ٢/ ١٤٠.