مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٧ - الأخبار، الأصحاب
و المستمع بين قوم و هم له كارهون، يصبّ في اذنيه «الآنك» و هو الاسرب. [١]
(١١) قرب الإسناد: عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: من رأى أنّه في الحرم، و كان خائفا، أمن. [٢]
(١٢) الاختصاص: قال الصادق (عليه السلام):
إذا كان العبد على معصية اللّه عزّ و جلّ، و أراد اللّه به خيرا، أراه في منامه رؤيا تروّعه، فينزجر بها عن تلك المعصية، و إنّ الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزء من النبوّة. [٣]
(١٣) دعوات الراوندي: حدّث أبو بكر بن عيّاش، قال:
كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فجاءه رجل، فقال:
رأيتك في النوم كأنّي أقول لك: كم بقي من أجلي؟
فقلت لي بيدك هكذا- و أومأ إلى خمس- و قد شغل ذلك قلبي.
فقال (عليه السلام): إنّك سألتني عن شيء لا يعلمه إلّا اللّه عزّ و جلّ، و هي خمس تفرّد اللّه بها؛ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [٤]. [٥]
***
[١] ٢٦٦ ح ١، عنه الوسائل: ١٢/ ٢٢١ ح ٨ (قطعة) و البحار: ٧/ ٢١٨ ح ١٢٨، و ج ٦١/ ١٨٢ ح ٤٧ و ج ٧٦/ ٣٥٠ ح ١٤.
[٢] ٤٠، عنه الوسائل: ٩/ ٣٣٨ ح ٩، و البحار: ٦١/ ١٥٩ ح ٣.
[٣] ٢٣٤، عنه البحار: ٦١/ ١٦٧ ح ١٩.
[٤] لقمان: ٣٤.
[٥] ٢٣٩ ح ٦٧١، عنه البحار: ٦١/ ١٦٠ ح ٩، و ج ٨٢/ ١٧٢.
أقول: أمّا علومه (عليه السلام) في القرآن، تنزيله، تفسيره، تأويله و ...
و علومه في موسوعة الفقه الإسلامي على مذهب أهل البيت (عليهم السلام)؛
و أحوال أصحابه، تلامذته، و رواته و تقييمه (عليه السلام) لبعضهم؛
فلها مجلّدات كبار في موسوعات «العوالم» و «جامع الأخبار و الآثار» و «و المعجم الرجالي الكبير» و كلّها قيد التحقيق و الطبع.