مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٦٢ - ٢- باب مدّة عمره، و تأريخ وفاته، و مدفنه (عليه السلام)
الوليد، و ملك مروان بن محمّد الحمار [١]
ثمّ صارت المسوّدة من أهل خراسان مع أبي مسلم سنة اثنتين و ثلاثين و مائة، فملك أبو العبّاس عبد اللّه بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن عبّاس الملقّب بالسفّاح أربع سنين و ثمانية أشهر [ثمّ ملك أخوه أبو جعفر عبد اللّه، الملقّب بالمنصور إحدى و عشرين سنة و أحد عشر شهرا].
و توفّي الصادق (عليه السلام) بعد عشر سنين من ملكه [٢]
و دفن بالبقيع مع أبيه و جدّه و عمّه الحسن (عليهم السلام). [٣]
٦- المناقب لابن شهر اشوب: ولد الصادق (عليه السلام) بالمدينة يوم الجمعة عند طلوع الفجر، و يقال: يوم الإثنين لثلاث عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث و ثمانين، و قالوا: سنة ست و ثمانين.
فأقام مع جدّه اثنتي عشرة سنة، و مع أبيه تسع عشرة سنة، و بعد أبيه أيّام إمامته أربعا و ثلاثين سنة، فكان في سنيّ إمامته ملك إبراهيم بن الوليد، و مروان الحمار [٤]
ثمّ سارت المسوّدة في أرض خراسان مع أبي مسلم سنة اثنتين و ثلاثين و مائة، و انتزعوا الملك من بني اميّة، و قتلوا مروان الحمار.
ثمّ ملك أبو العبّاس السفّاح أربع سنين و ستّة أشهر و أيّاما؛
ثمّ ملك أخوه أبو جعفر المنصور إحدى و عشرين سنة و أحد عشر شهرا و أيّاما.
[١] ذكر السيوطي في تاريخ الخلفاء: ٢٧٨: أنّه يلقّب بالجعدي نسبة إلى مؤدّبه الجعد بن درهم، و بالحمار لأنّه كان لا يجفّ له لبد في محاربة الخارجين عليه. كان يصل السير بالسير، و يصبر على مكاره الحرب، و يقال في المثل: فلان أصبر من حمار في الحرب، فلذلك لقّب به. و قيل: لأنّ العرب تسمّي كلّ مائة سنة حمارا، فلمّا قارب ملك بني اميّة مائة سنة، لقّبوا مروان بالحمار لذلك.
[٢] كذا، و يأتي بيانه في الحديث التالي.
[٣] تقدّم ص ٣٨٠ ح ١ بتخريجاته.
[٤] تقدّم في الحديث السابق عن إعلام الورى و هو الصواب:
«و كان في أيّام إمامته (عليه السلام) بقيّة ملك هشام بن عبد الملك، و ملك الوليد بن يزيد بن عبد الملك، و ملك يزيد بن الوليد بن عبد الملك، و ملك إبراهيم بن الوليد، و ملك مروان الحمار».