مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٤٢ - ١٢- باب أبي عبيدة
٣- و منه: روى محمّد بن عيسى، عن زياد القندي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام):
أنّه قال في حمران: إنّه رجل من أهل الجنّة. [١]
١٢- باب أبي عبيدة [٢]
الأخبار: الأئمّة: أبي الحسن (عليه السلام)
١- السرائر لابن إدريس: أبان بن تغلب، عن ابن أسباط، عن الحجّال، عن حمّاد (أو عن داود، شكّ أبو الحسن) [٣] [قال]: جاءت امرأة أبي عبيدة إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) بعد موته، فقالت: إنّما أبكي أنّه مات و هو غريب، فقال (عليه السلام) [لها]:
ليس هو بغريب، إنّ أبا عبيدة منّا أهل البيت (عليهم السلام). [٤]
الأخبار: الأئمّة: الصادق (عليه السلام)
٢- التهذيب: محمّد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن داود بن سرحان، قال:
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) في كفن أبي عبيدة الحذّاء: إنّما الحنوط الكافور؛
و لكن اذهب فاصنع كما يصنع الناس. [٥]
[١] ١٩٢، عنه البحار: ٤٧/ ٣٥٢ ح ٥٨.
تقدّم في عوالم العلوم: ج ١٩/ ٣٨٩ باب حال حمران بن أعين، و فيه (١١) حديثا.
[٢] هو زياد بن عيسى أبو عبيدة الحذّاء، ثقة، روى عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه (عليهما السلام) (النجاشي: ١٧٠)
تقدّم في عوالم العلوم: ١٩/ ٣٧٩ ح ٣ أنّه من أصحاب الباقر (عليه السلام).
[٣] «أو داود قال» ع، ب. الظاهر أنّ الشكّ من أبي الحسن عليّ بن أسباط. و عليه فإنّ عنوان «الأخبار، الأئمّة، أبي الحسن (عليه السلام)» يكون بدله «الأخبار، الأصحاب» كما هي طريقة المؤلّف.
[٤] مستطرفات السرائر: ٤٠ ح ٤، عنه البحار: ٤٧/ ٣٤٥ ح ٣٨.
[٥] ١/ ٤٣٦ ح ٤٩، عنه الوسائل: ٢/ ٧٣٤ ح ٧، و عن الكافي: ٣/ ١٤٦ ح ٤، بإسناده إلى داود بن سرحان، قال: مات أبو عبيدة الحذّاء، و أنا بالمدينة، فأرسل إليّ أبو عبد اللّه (عليه السلام) بديا نار؛
و قال: اشتر بهذا حنوطا، و اعلم أنّ الحنوط هو الكافور، و لكن اصنع كما يصنع الناس.
قال: فلمّا مضيت أتبعني بديا نار، و قال: اشتر بهذا كافورا.