مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٤١ - ١١- باب حمران بن أعين
و إخبات [١] فمرض أحدهما، و ما أحسبه إلّا زكريّا بن سابور.
قال: فحضرته عند موته فبسط يده، ثمّ قال: ابيضّت يدي يا عليّ [٢]
قال: فدخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و عنده محمّد بن مسلم، قال: فلمّا قمت من عنده ظننت أنّ محمّدا يخبره بخبر الرجل، فأتبعني برسول، فرجعت إليه؛
فقال: أخبرني عن هذا الرجل الّذي حضرته عند الموت، أيّ شيء سمعته يقول؟
قال: قلت: بسط يده، ثمّ قال: ابيضّت يدي يا عليّ.
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): و اللّه رآه، و اللّه رآه، و اللّه رآه. [٣]
١١- باب حمران بن أعين
الأخبار: الأئمّة: الباقر (عليه السلام)
١- غيبة الطوسي: الغضائري، عن البزوفري، عن أحمد بن إدريس، عن ابن عيسى عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن زرارة، قال:
قال أبو جعفر (عليه السلام)- و ذكرنا حمران بن أعين- فقال:
لا يرتدّ- و اللّه- أبدا، ثمّ أطرق هنيئة، ثمّ قال: أجل، لا يرتدّ- و اللّه- أبدا. [٤]
٢- الاختصاص: أحمد بن محمّد، عن سعد، عن ابن يزيد، عن مروك، عن هشام ابن الحكم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: نعم الشفيع أنا و أبي لحمران بن أعين يوم القيامة، نأخذ بيده، و لا نزايله حتّى ندخل الجنّة جميعا. [٥]
[١] الإخبات: الخشوع و التواضع.
[٢] أي عند ما رأى عليّا (عليه السلام) في تلك الساعة اطمأنّ إلى عاقبته، أو أنّه (عليه السلام) صافحه؛
و سيأتي تباعا قول الإمام (عليه السلام): «رآه و اللّه».
[٣] ٣/ ١٣٠ ح ٣، عنه البحار: ٣٩/ ٢٣٧ ح ٢٤، و ج ٤٧/ ٣٦٢ ح ٧٥.
و رواه في رجال الكشّي: ٣٣٥ ح ٦١٤ بإسناده إلى سعيد بن يسار (مثله).
و رواه الحسن بن سليمان الحلّي بإسناده إلى أبي عمرو الكشّي، عنه البحار: ٢٧/ ١٦٤ ح ٢١.
[٤] ٢٠٩، عنه البحار: ٤٧/ ٣٤٢ ح ٣١.
[٥] ١٩٢، عنه البحار: ٤٧/ ٣٥١ ح ٥٧.