مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٣٨ - ٨- باب المفضّل بن عمر
دخلت أنا و عمّي الحصين بن عبد الرحمن على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فأدناه، و قال:
[ابن] من هذا معك؟ قال: ابن أخي إسماعيل.
فقال: رحم اللّه إسماعيل و تجاوز عنه سيّئ عمله؛
كيف خلّفتموه؟ قال: بخير ما آتاه [١] اللّه لنا من مودّتكم.
فقال: يا حصين! لا تستصغروا مودّتنا، فإنّها من الباقيات الصالحات.
قال: يا بن رسول اللّه! ما استصغرتها، و لكن أحمد اللّه عليها. [٢]
٨- باب المفضّل بن عمر
الأخبار: الأئمّة: الصادق (عليه السلام)
١- غيبة الطوسي: الغضائري، عن البزوفري، عن أحمد بن إدريس، عن ابن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن أحمد المنقري، عن أسد بن أبي العلا، عن هشام بن أحمر، قال:
دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و أنا أريد أن أسأله عن المفضّل بن عمر، و هو في ضيعة له، في يوم شديد الحرّ، و العرق يسيل على صدره، فابتدأني، فقال:
نعم- و اللّه الذي لا إله إلّا هو- الرجل المفضّل بن عمر الجعفي؛
[نعم- و اللّه الذي لا إله إلّا هو- الرجل المفضّل بن عمر الجعفي]
حتّى أحصيت بضعا و ثلاثين مرّة يكرّرها، و قال: إنّما هو والد بعد والد. [٣]
٢- الاختصاص: محمّد بن عليّ، عن ابن المتوكّل، عن عليّ بن إبراهيم، عن اليقطيني، عن أبي أحمد الأزدي، عن عبد اللّه بن الفضل الهاشمي، قال:
كنت عند الصادق جعفر بن محمّد (عليه السلام) إذ دخل المفضّل بن عمر، فلمّا بصر به ضحك إليه، ثمّ قال: إليّ يا مفضّل، فو ربّي إنّي لاحبّك، و احبّ من يحبّك.
[١] «أبقى» خ.
[٢] ٨٢، عنه البحار: ٢٧/ ٧٥ ح ٣، و ج ٤٧/ ٣٤٠ ح ٢٢.
[٣] ٣٤٦ ح ٢٩٧، عنه البحار: ٤٧/ ٣٤٠ ح ٢٤، و إثبات الهداة: ٣/ ٩٥ ح ٦٢.
تقدم ص ٢٣٣ ح ٦، عن البصائر (مثله).