مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٢٩ - ٥- باب المجهولين من أصحابه (عليه السلام)
فالطفوا في حاجتي كما تلطفون في حوائجكم، فإن هو قبل منكم، و إلّا فادفنوا كلامه تحت أقدامكم، و لا تقولوا إنّه يقول و يقول، فإنّ ذلك يحمل عليّ و عليكم؛
أما- و اللّه- لو كنتم تقولون ما أقول لأقررت أنّكم أصحابي؛
هذا أبو حنيفة له أصحاب، و هذا الحسن البصري له أصحاب، و أنا امرؤ من قريش، قد ولدني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و علمت كتاب اللّه، و فيه تبيان كلّ شيء:
بدء الخلق، و أمر السماء، و أمر الأرض، و أمر الأوّلين، و أمر الآخرين، و أمر ما كان و [أمر] ما يكون، كأنّي أنظر إلى ذلك نصب عيني. [١]
٥- باب المجهولين من أصحابه (عليه السلام)
الكتب
١- الاختصاص: المجهولون من أصحاب أبي عبد اللّه و أبي جعفر (عليهم السلام):
محمّد بن مسكان، يوسف الطاطري، عمر الكردي- روى عنه المفضّل- هشام ابن المثنّى الرازي. [٢]
[١] ٢/ ٢٢٢ ح ٥، عنه البحار: ٤٧/ ٣٧١ ح ٩٢، و ج ٧٥/ ٧٤ ح ٢٢، و وسائل الشيعة: ١١/ ٤١٤ ح ١، و ص ٤٨٤ ح ٥.
[٢] ١٩١، عنه البحار: ٤٧/ ٣٥٠ ح ٥٣.