مرآت الاكوان تحرير شرح هدايه ملا صدرا - حسينى اردكانى، احمد بن محمد - الصفحة ٧٧
اين نامه به صورت ناقص، قبلا در فرهنگ ايران زمين، سال ١٣، صص ٨٤- ٩٨، به كوشش محمد تقى دانشپژوه، از روى مجموعه خطى، ش ٦٧١٠، كتابخانه مركزى دانشگاه تهران، چاپ شده است.
كتابت ملا صدرا كه به مير محمد باقر نوشته
لا زالت شموس الحكمة الإيمانية منوّرة بعد الاستنارة بنور وجوده، و ما برحت أقمار النّفوس الإنسانية قابلة لاقتباس أنوار المعارف الإلهيّة و التّجليّات السّبحانيّة من معدن اللاهوت و منبع الجبروت، مستضيئة بالأضواء الرّحمانية، مشعشعة بالأشعة الرّبانيّة بفيض فضله و جوده. قوّم اللّهمّ و نوّر رياض الشريعة الحقّة النّبويّة و السّيرة المرضيّة المرتضويّة و السّيادة الصّحيحة الحسنيّه و الملّة القويمة الجعفريّة، سلام اللّه و تحيّاته على الصّادع بها و المستحفظين لها، منبعثة بعد الخمول بعلوّ شأنه، نضرة بعد الذّبول برفعة مكانه، ليتجدّد بدولته دولتها و تكرّ بأيّامه أيّامها، بحقّ خاتم الأنبياء و المرسلين و أفضل الأوصياء المرضيّين و آلهما الّذين هم عن أرجاس نقائص الطبيعة الجسميّة نزهين، و عن أدناس جاهليّة الهيولى الأولى مطهّرين، سلام اللّه و صلاته عليهم أجمعين.
صاحب رأى صايب و ذهن صافى و فكر ثاقب كه ديده بصيرتش به كحل الجواهر تأييد ربّانى جلا يافته، و اشعه نيّر توفيق الهى بر منظر انتباه و مطرح استشعارش تافته داند و بيند كه هر چند همه افراد كائنات و انواع مبدعات را على تفاوت النّشئات و تخالف الماهيّات به آتش اشعّه آفتاب هستى به حسب عطيّه أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى (طه، ٥٠) به يك بار كه: وَ ما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ (قمر، ٥٠) أو هو أقرب تافته و كافّه هويّات ممكنات و قاطبه ذوات موجودات عالم امكان را على تباين الدّرجات و تفارق الطّبقات، و سعه وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ (اعراف، ١٥٦) گنجيده و دريافته. امّا به حسب قابليت اولى و فطرت اصليّه كه عطا كرده فيض اقدس است هر نوعى و شخصى از انواع حقايق و افراد طبايع به موهبتى خاص و عطيّتى معيّن مخصوص و مشمول گشته، و باز از سر جمله قسمت پذيرندگان درياى جود و كرم و باريافتگان خوان يغماى نعماى وجود و نعم جامعيّت جامع اطوار و نشئات و احاطه بر فنون كمالات و صنوف ملكات مخصوص بعضى از