جواهر الكلام في ثوبه الجديد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤١٤ - الصلاة في مسجد الكوفة
و كمسجد سهيل المسمّى عندهم بمسجد الثرى [١] (١).
و كمسجد الخيف أي مسجد منى (٢).
و كمسجد الحرام (٣).
(١) ١- الذي «ما من مكروب يأتيه فيصلّي فيه ركعتين بين العشاءين و يدعو اللّٰه عزّ و جلّ إلّا فرّج اللّٰه كربه» [٢]. ٢- و ما صلّى فيه أحد ركعتين ثمّ استجار به و استعاذ إلّا أجاره اللّٰه و أعاذه حول الاستجارة [٣]. ٣- بل في خبر عبد الرحمن بن سعيد الخزّاز [٤] عن الصادق (عليه السلام): «لو أنّ عمّي زيداً أتاه و صلّى فيه و استجار اللّٰه لأجاره عشرين سنة» [٥] الحديث. ٤- و فيه بيت إبراهيم الذي كان يخرج منه إلى العمالقة، و منه سار داود إلى جالوت، و فيه بيت إدريس الذي كان يخيط فيه، و فيه صخرة خضراء عظيمة من زبرجد فيه صورة جميع النبيّين، و تحت الصخرة الطينة التي خلق اللّٰه منها النبيّين، و فيها المعراج، و هو الفارق موضع منه، و هو ممرّ الناس و هو من كوفان، و فيه ينفخ في الصور، و إليه المحشر، و يحشر من جانبه سبعون ألفاً يدخلون الجنّة بغير حساب [٦]، و هو مناخ الراكب أي الخضر (عليه السلام) [٧] و منزل الصاحب إذا قام بأهله [٨] و لم يبعث اللّٰه نبياً إلّا و قد صلّى فيه [٩].
(٢) سمّي بذلك لأنّه مرتفع عن الوادي، و ما ارتفع عن الوادي سمّي خيفاً فإنّه صلّى فيه سبعمائة أو ألف نبيّ، و أنّ ما بين الركن و المقام منه لمشحون من قبور الأنبياء [١٠]، و صلاة مائة ركعة فيه تعدل عبادة سبعين عاماً، و من سبّح اللّٰه فيه مائة تسبيحة كتب اللّٰه له كأجر عتق رقبة، و من هلّله فيه مائة تهليلة عدلت أجر إحياء نسمة، و من حمد اللّٰه فيه مائة تحميدة عدلت [أجر] خراج العراقين يتصدّق به في سبيل اللّٰه عزّ و جلّ [١١].
(٣) ١- الذي فضله من ضروريات دين الإسلام. ٢- و أنّ من صلّى فيه صلاة مكتوبة قبل اللّٰه منه كلّ صلاة صلّاها منذ يوم وجبت عليه الصلاة و كلّ صلاة يصلّيها إلى أن يموت [١٢]. ٣- بل الصلاة فيه تعدل ألف صلاة في مسجد النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) الذي الصلاة فيه كألف صلاة في غيره ١٣. ٤- و في خبر موسى بن سلام عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) المروي عن العيون: «أنّ الصلاة أفضل من الصلاة في غيره بستّين سنة أو شهراً» [١٤].
[١] الوسائل ٥: ٢٦٨، ب ٤٩ من أحكام المساجد، ح ٧.
[٢] المصدر السابق: ٢٦١، ح ٢.
[٣] المصدر السابق: ٢٦٦، ح ١، ٣.
[٤] في هامش المطبوعة ورد ما يلي: «و سيّما إذا كان ذلك ليلة الأربعاء؛ لما في بالي من بعض الروايات التي لم تحضرني الآن»، (منه (رحمه الله)).
[٥] الوسائل ٥: ٢٦٧، ب ٤٩ من أحكام المساجد، ح ٥.
[٦] المصدر السابق: ٢٦٦، ٢٦٨، ح ١، ٣، ٧.
[٧] المصدر السابق: ٢٦٧، ح ٣ و ذيله.
[٨] المصدر السابق: ح ٤.
[٩] الوسائل ٥: ٢٥٥، ب ٤٤ من أحكام المساجد، ح ١٠.
[١٠] انظر الوسائل ٥: ٢٦٨، ب ٥٠ من أحكام المساجد.
[١١] انظر الوسائل ٥: ٢٦٩- ٢٧٠، ب ٥١ من أحكام المساجد، ح ١.
[١٢] ١٢، ١٣ راجع الوسائل ٥: ٢٧٠، ٢٧١، ب ٥٢ من أحكام المساجد، ح ١، ٣.
[١٤] العيون ٢: ٢٠، ح ٤٢. الوسائل ٥: ٢٧١، ب ٥٢ من أحكام المساجد، ح ٦، و فيه: «و أشهراً».