جواهر الكلام في ثوبه الجديد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٣٧ - الطرف الثاني ما يعتبر في الإمام
..........
السادس: الاستهزاء بالمؤمنين؛ لقوله عزّ و جلّ: (الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقٰاتِ وَ الَّذِينَ لٰا يَجِدُونَ إِلّٰا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللّٰهُ مِنْهُمْ وَ لَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ) [١].
السابع و الثامن: نقض العهد و اليمين؛ لقوله تعالى: (الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّٰهِ وَ أَيْمٰانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولٰئِكَ لٰا خَلٰاقَ لَهُمْ ... وَ لَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ) [٢].
التاسع: قطع الرحم.
١- قال اللّٰه تعالى: (وَ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللّٰهِ مِنْ بَعْدِ مِيثٰاقِهِ وَ يَقْطَعُونَ مٰا أَمَرَ اللّٰهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولٰئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدّٰارِ) [٣].
٢- و قال عزّ و جلّ: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحٰامَكُمْ* أُولٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللّٰهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمىٰ أَبْصٰارَهُمْ) [٤].
و فيه: أنّ (اولَئِكَ) في الاولى لم يعلم كونه إشارة إلى كلّ واحد من النقض و القطع و الإفساد. و الثانية- مع ذلك- لم تشتمل على وعيد بالعذاب، إلّا أن يقال: إنّه يفهم من اللعن و ما بعده.
العاشر: المحاربة و قطع السبيل، قال اللّٰه تعالى: (إِنَّمٰا جَزٰاءُ الَّذِينَ يُحٰارِبُونَ اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسٰاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلٰافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيٰا وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذٰابٌ عَظِيمٌ) [٥].
و فيه: أنّه قد يرجع ذلك إلى الكفر و الوعيد على الأمرين معاً.
الحادي عشر: الغناء؛ لقوله تعالى: (وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللّٰهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ يَتَّخِذَهٰا هُزُواً أُولٰئِكَ لَهُمْ عَذٰابٌ مُهِينٌ) [٦].
الثاني عشر: الزنا، قال اللّٰه تعالى: (وَ لٰا يَزْنُونَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذٰلِكَ يَلْقَ أَثٰاماً* يُضٰاعَفْ لَهُ الْعَذٰابُ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهٰاناً) [٧].
الثالث عشر: إشاعة الفاحشة، قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفٰاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ) [٨].
الرابع عشر: قذف المحصنات، قال اللّٰه تعالى: (الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنٰاتِ الْغٰافِلٰاتِ الْمُؤْمِنٰاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذٰابٌ عَظِيمٌ) [٩].
[١] التوبة: ٧٩.
[٢] آل عمران: ٧٧.
[٣] الرعد: ٢٥.
[٤] محمد (صلى الله عليه و آله) ٢٢- ٢٣.
[٥] المائدة: ٣٣.
[٦] لقمان: ٦.
[٧] الفرقان: ٦٨- ٦٩.
[٨] النور: ١٩.
[٩] النور: ٢٣.