جواهر الكلام في ثوبه الجديد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٣١ - الطرف الثاني ما يعتبر في الإمام
..........
٢- و الأخبار:
أ- كصحيحة ابن أبي يعفور المتقدّمة [١].
ب- و الحسن بن محبوب الآتية في تعداد الكبائر.
جو محمّد بن مسلم [٢] القائلة: إنّ الكبائر سبع.
د- و أبي بصير [٣].
ه، و- روايتي الحلبي [٤] في الآية المتقدّمة.
ز- و عبّاد النواء [٥].
ح- و حسنة عبيد بن زرارة [٦].
ط- و خبر مسعدة بن صدقة [٧]
ي- و خبر عبد العظيم بن عبد اللّٰه الحسيني [٨]، الذي تسمعه إن شاء اللّٰه في تعداد الكبائر.
ك- مضافاً إلى الخبر: «أنّ الأعمال الصالحة تكفّر الصغائر» [٩].
ل- و في آخر: «من اجتنب الكبائر كفّر اللّٰه تعالى عنه جميع ذنوبه، و ذلك قول اللّٰه تعالى: (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبٰائِرَ مٰا تُنْهَوْنَ عَنْهُ) [١٠]» [١١] إلى آخره.
م- و في آخر: عن الكبائر تدخل في قوله تعالى: (يَغْفِرُ مٰا دُونَ ذٰلِكَ لِمَنْ يَشٰاءُ)* [١٢] قال: «نعم ذلك إليه» [١٣]، و غير ذلك، بل يمكن دعوى تواتر الأخبار بما يستفاد منه ما ذكرنا، هذا.
٣- مع اعتضادها بالشهرة.
٤- على أنّه لو كان جميع الذنوب كبائر لم يحصل عدل في أغلب الناس بل سائرهم؛ ضرورة أنّه لا ينفكّ أحد عن مواقعة
[١] تقدم في ص ٢٢١.
[٢] الوسائل ١٥: ٣٢٢، ب ٤٦ من جهاد النفس، ح ٦.
[٣] المصدر السابق: ٣٢٤- ٣٢٥، ح ١٦.
[٤] الوسائل ١٥: ٣١٥، ٣٢٩، ب ٤٥، ٤٦ من جهاد النفس، ح ٢، ٣٢.
[٥] الوسائل ١٥: ٣٢٧، ب ٤٥، ٤٦ من جهاد النفس، ح ٢٤.
[٦] المصدر السابق: ٣٢١، ح ٤.
[٧] المصدر السابق: ٣٢٤، ح ١٣.
[٨] المصدر السابق: ٣١٨، ح ٢، و فيه: «الحسنى» بدل «الحسيني».
[٩] أرسله في المسالك ١٤: ١٦٧.
[١٠] النساء: ٣١.
[١١] الفقيه ٣: ٥٧٥، ح ٤٩٦٧. الوسائل ١٥: ٣١٦، ب ٤٥ من جهاد النفس، ح ٤،
[١٢] النساء: ٤٨، ١١٦.
[١٣] الفقيه ٣: ٥٧٤، ح ٤٩٦٦. الوسائل ١٥: ٣٣٤، ب ٤٧ من جهاد النفس، ح ١، ٧، مع اختلاف.