جواهر الكلام في ثوبه الجديد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٤١ - الطرف الثاني ما يعتبر في الإمام
و [لكن] الذي يظهر أنّ الكبائر لم تثبت لها حقيقة شرعية، بل هي باقية على معناها اللغوي، و المراد بها هنا كلّ معصية عظيمة في نفسها لا من جهة المعصي، و يعرف ذلك:
١- إمّا من ورود الأخبار بأنّه كبيرة، و الذي يحصل منها- بعد إلغاء مفهوم العدد في بعضها أو حمله على معنى لا ينافي المطلوب كالأكبرية و نحوها- أربعون (١):
أ- الكفر باللّٰه. ب- إنكار ما أنزل اللّٰه تعالى.
جاليأس من روح اللّٰه تعالى. د- الأمن من مكر اللّٰه.
هالكذب على اللّٰه و على رسوله و على الأوصياء (صلوات اللّٰه عليهم)، و عن [١] رواية مطلق الكذب.
و- المحاربة لأولياء اللّٰه. ز- قتل النفس التي حرّم اللّٰه.
ح- معونة الظالمين. ط- الكبر.
ي- عقوق الوالدين. يا- قطيعة الرحم.
يب- الفرار من الزحف. يج- التعرّب بعد الهجرة.
يد- السحر. يه- شهادة الزور.
يو- كتمان الشهادة. يز- اليمين الغموس.
يح- نقض العهد. يط- تبديل الوصية.
ك- أكل مال اليتيم ظلماً. كا- أكل الربا بعد البيّنة.
كب- أكل الميتة و الدم و لحم الخنزير و ما أهلّ به لغير اللّٰه. كج- أكل السحت.
كد- الخيانة. كه- الغلول و عن رواية مطلق السرقة.
كو- البخس في المكيال و الميزان. كز- حبس الحقوق من غير عسر.
كح- الإسراف و التبذير. كط- الاشتغال بالملاهي.
ل- القمار. لا- شرب الخمر.
لبّ- الغناء. لج- الزنا. لد- اللواط.
له- قذف المحصنات. لو- ترك الصلاة. لز- منع الزكاة.
لح- الاستخفاف بالحج. لط- ترك شيء ممّا فرض اللّٰه. م- الاصرار على الذنوب.
٢- و إمّا بتوعّد النار عليها في الكتاب [٢] أو السنّة [٣] صريحاً أو ضمناً (٢).
(١) كما اعترف به العلّامة المزبور.
(٢) كما تقدّم [من العلّامة المزبور].
[١] في المصدر: «في».
[٢] البقرة: ٣٩، ٢١٧.
[٣] الوسائل ١٥: ٣٢٢، ٣٢٦، ٣٢٧، ب ٤٦ من جهاد النفس، ح ٦، ٢١، ٢٤.